الرئيسية > آراء > السلفي حماد القباج يكتشف سبب ظهور كورونا! نظرة واحدة من أردوغان في الصباح. ونظرة في الغداء. ونظرة قبل النوم. وها أنت تخلصت من كورونا
06/04/2020 17:00 آراء

السلفي حماد القباج يكتشف سبب ظهور كورونا! نظرة واحدة من أردوغان في الصباح. ونظرة في الغداء. ونظرة قبل النوم. وها أنت تخلصت من كورونا

السلفي حماد القباج يكتشف سبب ظهور كورونا! نظرة واحدة من أردوغان في الصباح. ونظرة في الغداء. ونظرة  قبل النوم.  وها أنت تخلصت من كورونا

حميد زيد-كود//

هذه هي نتيجة السلطوية.

هذه هي النتيجة الحتمية لسياسة الإقصاء التي يتعرض لها خيرة العلماء في المغرب.

هذه هي نتيحة رفض المخزن لترشح  السلفي حماد القباج في الانتخابات السابقة.

ولو كنا في دولة ديمقراطية.

ولو تركته السلطة يترشح باسم حزب العدالة والتنمية.

لكان برلمانيا اليوم. أو وزيرا. أو مسؤولا كبيرا.

ولاستفدنا من علمه. ومن اكتشافاته. ومن ضبطه لكل ما يتعلق بكورونا.

لكن وزارة الداخلية كان لها رأي آخر للأسف. وحرمتنا من عبقري زمانه. ومن واحد من أكبر المتخصصين في الفيروسات والأوبئة.

لكن المخزن كان دائما عدوا للنبوغ.

وها هو السلفي حماد القباج يكتشف اليوم في موقع “هوية بريس” السبب الأصلي لظهور فيروس كورونا.

ودون الحاجة إلى مختبر. ولا إلى تجارب. وإلى فريق يشتغل معه.

بل مستعينا فقط ببرنامج شاهده في الجزيرة الوثائقية.

ليستنتج أن مصدر كورونا هو الحيوانات التي حرم الله أكلها.

مثل الكلاب. والخفافيش. والثعابين.

فمن كان سيكتشف ذلك لو لم يكن حماد القباج موجودا.

من كان سيتوصل إلى هذا الأمر.

وربما لن يقبل أن يقدم لنا الآن يد العون.

وربما سيرفض تقديم المساعدة للدولة في حربها ضد فيروس كورونا.

وهو على حق.

فقد سبق له أن قدم نفسه للسلطة المغربية. ورشحه بنكيران في مراكش. لكنهم رفضوه.

وقالوا له لسنا في حاجة إلى علمك وعبقريتك وتفوقك.

وسنمنعك من الترشح.

فلم ييأس السلفي حماد القباج. ولم يفقد الأمل. بل واصل العمل. وواصل الاجتهاد.

ولم يتوقف لحظة عن التجارب. وعن الاختبارات والأبحاث العلمية المجهرية.

ولم يتوقف عن التفرج في الجزيرة وثائقي. إلى أن وجدها.

وطبعا لن يعترف النصارى باكتشافه.

ولن ترضى الدولة بأن تعترف بنبوغه.

وستغض الطرف. وستتظاهر أنها لم تسمع به.

وسيحاول الرد عليه بنو علمان. والملاحدة. وسيقولون له يا حماد. وهل البط كافر.

وهل حرم الله أكل الوزة.

وهل الدجاجة ماسونية. وهل الديك الرومي  طائر وثني. وهل الحجل ملحد.

وقد كانت كلها سببا في أنفلونزا الطيور.

وهي أيضا قاتلة.

وسيقولون له يا حماد. وهل البقر كان يأكل لحم الخنزير مبخرا حين أصابه الجنون.

وهل كان يأكل الجومبون والنقانق.

هل كانت البقرة  تأكل الجيفة.

وهل كانت تلعب بذيلها وتشرب الفودكا في عين الدياب يا حماد.

هل كانت متبرجة.

هل كانت البقرة السمينة تؤمن بالحريات الفردية.

وتعيش في إطار المساكنة مع ثور.

هل كان البقر يعصى الله. حتى تؤسلم الأوبئة. وتخلط بين العلم والدين.

وتسيء إلى المسلمين.

وتجعل العالم كله يسخر منا.

وتسجل فيديو. وتبثه. دون أن يرف لك جفن. وتتوصل إلى هذه الحقيقة. من برنامج وثائقي.

كأننا لا نتفرج يا حماد.

كأنك وحدك من يملك شاشة يا حماد.

كأنك جاد في ما تقول.

وسيحاول أن يرد عليه الإنسانيون ومحبو التعايش. وسيقولون له يا حماد. يا قباج.  هذا موقف عنصري.

ولا أساس له من الصحة.

وللآسيويين ثقافتهم في الأكل. ولهم عاداتهم.

ولهم دينهم.

وقبل أن يظهر الإسلام وهم يطبخون تلك الحيوانات.

وحتى في المغرب. فلكل منطقة عاداتها.

وهناك مناطق في المغرب تشمئز ممن يلتهم الحلزون.

وهناك من يشوي الضب. تخيل هذا. وكم هو لذيذ.

لكنه وجدها.

أوريكا. أوريكا. وفي وقت حيرت فيه كورونا كل العالم. وكل القوى العظمى. ودوخت دونالد ترامب.

يوجد عالم مغربي متواضع. وبإمكانياته الخاصة. وبمجهوداته الفردية. وبالإقصاء الذي تعرض ويتعرض له.

وبشاشة تلفزيون. وصحن لاقط. وبفضائية الجزيرة.

استطاع أن يتفوق على كل العلماء.

وأن يتصول إلى السبب. وأن يفك اللغز الذي حير كل المختبرات. وكل المختصين.

وأن ينشره ويقدمه لكل الناس. دون أن يسجله باسمه. ودون أي براءة اختراع.

رغم أنه هو من اكتشفه. وهو جلس وتفرج في الجزيرة.

وقريبا.

سيخترع موقع هوية بريس اللقاح.

فهو مليء بالعلماء.

وهم الآن يشتغلون. ويجربون. وفي كل يوم يأتون بجديد. وبخبر ممتع.

وحسب مصادر موثوقة من داخل الموقع.

فقد عثروا عليه.

والإعلان عنه هو مسألة وقت فحسب.

فبعد أن اكتشفوا السبب الأصلي للفيروس. وهو الحيوانات التي حرم الله أكلها. فقد توصل حماد القباج وفريق السلفيين الذي معه. إلى أن الترياق هو الشوارما التركية الحلال.

ونظرة واحدة من أردوغان في الصباح.

ونظرة بعد الغداء.

ونظرة من الرئيس التركي قبل النوم.

وها أنت تخلصت من كورونا.

وإذا لم يشف المصاب بالفيروس. فما عليه إلا أن يضيف جرعة من أردوغان.

ويضيف كلمة منه.

ويضيف مديحا له.

ويستمع إليه مدبلجا إلى العربية وهو يتحدث عن اختراعاته.

لأن كورونا بدورها تخاف من أردوغان.

وأي حديث عنها بالتركية.

وأي إشارة إليها منه. تعتبرها تهديدا فيتملكها الخوف. لتنسحب بعد ذلك من جسد المريض المسلم في الحين.

إلا  أنه لا كرامة لعالم في وطنه.

وحتى الانتخابات لم يسمحوا له بالترشح فيها.

و لو كان حماد القباج في البرلمان.

ولو كان في الحكومة. أو مستشارا للعثماني. أو في ديوانه.

لكان خلصنا من هذه الجائحة ببرنامج وثائقي تفرج فيه.

في وقت نتفرج نحن في التفاهات. وفي المسلسلات. وفي الموسم الرابع من لاكاسا دي بابل.

 

موضوعات أخرى

05/06/2020 08:00

المغرب خرج رابح من صداع استخدام الهيدروكسي كلوروكين فعلاج المصابين بكورنا.. 3 باحثين انسحبوا من دراسة “ذا لانسيت” لي فجرات جدل عالمي

05/06/2020 07:00

عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فمصر: غشاء البكارة ماكاينش.. والتخربيق اللي كيدار عليه فليلة العرس غير فلكلور جاي من الجهل وقلة العلم – فيديو