دفع الودادي محمد الزغاري الفتح الرباطي إلى التعاقد مع الرجاوي جمال السلامي، خلفا للحسين عموتة الذي درب الفريق ثلاثة مواسم وقاده إلى الصعود إلى الدرجة الأولى، وأحرز معه كأسي العرش والاتحاد الإفريقي.
 
ورغم النجاح في مهامه فإن ذلك لم يشفع لعموتة بالبقاء مدربا للفتح لأن الزغاري الذي يقوم بمهام غير واضحة في الجامعة، وحسن مومن المدير الإداري للفتح تواطئا على عموتة ورغبا في إبعاده ليأتي الزعاري بجمال السلامي الذي كان مع مومن في التركيبة الرباعية الشهيرة.
 
تجدر الإشارة إلى أن السلامي الذي استقال من تدريب الحسنية ارتبط مع الفتح لمدة ثلاثة مواسم، غير أنه لم يفصح عن الجوانب المالية شأنه شأن إدارة الفتح التي يرأسها علي الفاسي الفهري خصم الشفافية الأول في الرياضة المغربية، الذي رفض الإفصاح عن رواتب المدربين الذين تعاقد معهم ليشرفوا على المنتخبات الوطنية نظير كريتس وفيربيك وشقيقه وبقية مساعديه.