كود – عثمان الشرقي //

التصرّف اللي داروه لاعبين المنتخب الأردني، ملي تجاهلو السلام على الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي لي مد ليهم يديه، خلات استنكار كبير فالموقع الرياضية العالمية وبينات بلي المنتخب الأردني معندوش لا أخلاق لا روح رياضية.

طارق السكتيوي للي زاد عجب المغاربة بهاذ السلوك الزوين، مدّ يدو بكل روح رياضية، بلا حسابات وبكل احترام، ولكن للأسف اللعابة الأردنيين مكانوش فمستوى الحدث وموقروش المناسبة والشخصيات لي كانت تما باش توشحهم بالميدالية لي حيدوها مباشرة من بعدما نزلو من منصات التتويج، فإشارة اخرى لعدم تقبل الهزيمة من طرف المنتخب المغربي لي تفوق عليهم وداو كأس العرب.

الماتش بين لينا بلي الكرة كتربح بالأداء، بالانضباط وبالروح الجماعية، ماشي بالتنخال وقلة الاحترام قدام كاميرات العالم، المنتخب المغربي دار الأردنيين ممر شرفي بكل لياقة ولباقة، باش يدوزو ياخدو الميداليات ديالهم، هاد اللحظة كانت خاصها تكون عنوان للروح الرياضية، ولكن هاد التصرفات شوّهتها.

وملي كنهضرو على الكرة الأردنية، ما يمكنش نغفلو الدور الكبير ديال المدربين المغاربة جمال السلامي عطا إضافة كبيرة للمنتخب الأردني وبنى شخصية تنافسية محترمة، وقبل منّو كان الحسين عموتة حتى هو خلّى بصمة قوية فالمسار ديال الكرة الأردنية، الكفاءات المغربية خدمو باحتراف وبنية صافية، بلا تكبّر وبلا منطق ديال هوما وحنا .

التجارب كتأكد باللي الكفاءات المغربية ملي كتعطاها الثقة كتكون فالمستوى، ولكن المؤسف هو ملي كيتقابل هاد العطاء بتصرفات ما كاتحترمش المجهود الشخصي، كيف ما صرح عموتة مؤخرا مني قال بللي ملقاش الاحترام والتقدير مني كان مدرب على المنتخب الأردني الشي لي خلاه مايكملش معهم .