گود سبور//

اعتبر طارق السكتوي مدرب المنتخب الوطني المغربي المحلي، أن الانتقادات القوية اللي توجهت له هو واللاعبين بعد الخسارة مع منتخب كينيا ضمن الجولة 3 من دور مجموعات كاس إفريقيا للمحليين، شي حاجة اللي عادية، وحاول يشرح الأسباب والصعوبات اللي كايواجه المنتخب المغربي فهاد البطولة.

وخلال الندوة الصحافية اللي كاتسبق ماتش المغرب وزامبيا برسم الجولة 4، هضر طارق السكتيوي على الانتقادات اللي توجهت له هو واللاعبين من طرف الجمهور المغربي بعد الخسارة بواحد لزيرو مع كينيا، وقال: “بالنسبة للانتقادات، فأول وحدين كانتاقدو ريوسهم إلى كانت النتيجة سيئة فهو المدرب واللاعبين، وكونو على يقين أننا حنا الاولين ما كانكونوش راضيين بالهزيمة، والانتقادات شي حاجة عادية، اللي ماشي عادي هو المنتخب يخسر والناس يكونو فرحانين، حنا كانتفهمو هذا الشي، وكونو على يقين أنه كاتدار مجهودات كبيرة وجبارة وهذا واجب وأقل ما يمكن يتدار لإسعاد هاد الناس ويكونو فرحانين، فالانتقادات كانتقبلوها وكانتفهموها وشي حاجة عادية واللي ماشي عادي هو ما تكونش، او أن المدرب ما يتقبلهاش واللاعب ما يتقبلهاش”.

ووضح طارق السكتيوي: “اول واحد قريب من اللاعبين وكايعرفهم مزيان هو المدرب، فكاينين خاصيات كثيرة اللي ما يمكنش يعرفهم شي واحد آخر متبع الاعب كايلعب فواحد النادي ومتبعو من أول السنة، دابا كاينين لاعبين اللي جاو ما متدربينش ولو حصة واحدة، راه اللاعبين ديال نهضة بركان جاو ما تدربينش حصة واحدة، يعني ما بداو معنا التداريب حتى وصلنا لهنا (كينيا)، يعني من بعد أسبوع، راه هداك اللاعب واخا جيد فالفريق ديالو ومهم ولكن الحالة الانية مغايرة تماما، فكتفرض عليك انت كمدرب باش تدير واحد التعامل فوضع صعيب، خاصنا نتعاملو معه بحنكة واحترافية وحكمة باش نخرجو بأقل الأضرار ونحاولو نوصلو لبر الأمان وندوزو من الدور الاول ومن بعد نشوفو أشياء اخرى”.

وكمل السكتيوي وزاد وضح: “كاينين لاعبين اللي جاو مدربين اسبوع بحال لاعبين الجيش الملكي، وكاينين لاعبين اللي جاو وهما عامرين ببريباراسيون فيزيك بحال لاعبين الرجاء الرياضي، وبريباراسيون فيزيك ديال 3 السيمانات، وما عندهاش علاقة نهائيا باش تبدا ماتش رسمي، فهادي صعوبات كذلك خلاتنا نديرو اختيارات انية تليق بالوضعية ديال كل واحد، ووضعية المجموعة، وهادي امور ربما كانت غايبة على الناس اللي دارت هاد الانتقادات واللي مفهومة وكانتفهموها، ولكن كونو على يقين بأنه لا أنا ولا الگروب غانديرو كل ما عندنا باش نبانو بصورة مزيانة”.