أنس العمري – كود////

صبحات اليوم الخميس، المستشفيات العمومية كتعيش حالة شلل، على إثر إضراب دايراه النقابات الصحية.

ودخل القطاع أجواء التصعيد بسب عدم اقتناع الشغيلة الصحية بالعرض الحكومي للي قدمو وزير الصحة خالد آيت الطالب للنقابات خلال جلسات الحوار.

وتسجل المركزيات الصحية تخلف الحكومة عن الوفاء بالتزاماتها، ووعودها بالاستجابة لمطالب الشغيلة والتي بسطتها النقابات خلال جلسات الحوار، ونهجها سياسة التسويف والتماطل.

وأكدت، في بلاغات حول دوافع العودة للتصعيد، أن الحكومة تعهدت بتوقيع اتفاق نهائي قبل متم شهر يناير، لكنها لم تف بوعدها، ولم تقدم الإجابات اللازمة والمقنعة على المطالب التي ترفعها الشغيلة الصحية.

واستنكرت النقابات استخفاف الحكومة بالمطالب، وعلى رأسها تحسين الأجور، مؤكدة تشبثها بالاستجابة لها، عبر اتفاق قطاعي يفضي إلى نزع فتيل الاحتقان، مع التلويح بمزيد من التصعيد في حال استمرار التجاهل.