أنس العمري///

طارق السباعي يعيد فتح ملف “الفضائح المالية” لياسمينة بادو وكريم غلاب، في عز مواجهتهما القضائية والتنظيمية مع حميد شباط، الأمين العام للاستقلال، الذي يتشبث بتجميد عضويتهما داخل الحزب، رغم انتصار المحكمة الإدارية لهما بإعلان بطلان القرار الحزبي الصادر في حقهما.

وجاءت هذه العودة بخص رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب القياديين الحزبيين بتدوينتين على صفحته الرسمية لموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ذكر من خلالهما بقضيتي “إهدار غلاب لـ 900 مليار، عندما كان وزيرا للتجهيز”، “وتهريب بادو لمليارين لفرنسا لشراء شقتين في باريس”.

وكتب السباعي، في ما يخص ملف الأول، “كريم غلاب أهدر 900 مليار لما كان وزيرا التجهيز ولا زال القضاء لم يتابعه منذ شكاية الهيئة الوطنية لحماية المال العام بتاريخ 2008، والتي قامت الفرقة الوطنية بعدة أبحاث واستنطاقات، إذ أن جميع الملفات توجد لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء وتقع في 14 بوكس”.

أما بالنسبة للملف الثاني، فقال رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب بشأنه “هربت ملياران إلى فرنسا واشترت شقتين بباريس ولم يفتح القضاء ملفا للمتابعة، وتلاعبت في صفقة اللقاحات ولم تحرك النيابة العامة المتابعة”.

يشار إلى أن السباعي أرفق التدوينتين ببطاقتين تضمنتا عدد من المعطيات حول القضيتين، اللتين ما زال الرأي العام الوطني يطرح تساؤلات عدة حول السبب في عدم سلكهما طريق القضاء رغم وجود ما اعتبره حقوقيون “شبهات جنائية”.

Aucun texte alternatif disponible.

Aucun texte alternatif disponible.