الرئيسية > آش واقع > الزيادة فثمن الزيت.. الخراطي لـ”كَود”: كانو عندنا 10 ديال الوزينات خاصة بتكرير الزيت الرومية ومن بعد تحرير القطاع بقاو غير 4 والاستهلاك السنوي لكل مغربي مافايتش 12 لترو
01/05/2022 10:00 آش واقع

الزيادة فثمن الزيت.. الخراطي لـ”كَود”: كانو عندنا 10 ديال الوزينات خاصة بتكرير الزيت الرومية ومن بعد تحرير القطاع بقاو غير 4 والاستهلاك السنوي لكل مغربي مافايتش 12 لترو

الزيادة فثمن الزيت.. الخراطي لـ”كَود”: كانو عندنا 10 ديال الوزينات خاصة بتكرير الزيت الرومية ومن بعد تحرير القطاع بقاو غير 4 والاستهلاك السنوي لكل مغربي مافايتش 12 لترو

عمر المزين – كود //

أكد رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، أن المغرب يعرف على غرار دول العالم وخاصة الأوروبية سلسلة ارتفاع مهول في أسعار زيوت المائدة وخاصة زيت المائدة المستخلص من نبات نوار الشمس (Tournesol).

وحسب الخراطي، فإن قصة ارتفاع الأسعار ابتدأت في أواخر السنة الماضية، نتيجة الجفاف الذي أصاب بعض دول المنتجة في أمريكا والذي تأثرت به مردودية الصويا، وكذلك نقص في إنتاج زيت النخيل بسبب الحجر الصحي الذي عرفته دولة إندونيسيا المنتج الأول لهذه المادة، مما جعلها هده السنة تمنع التصدير إلى حين الاكتفاء الداخلي.

وقال الخراطي، في تصريحات لـ”كَود”، أن ندرة زيت المائدة من نوع “عباد الشمس” ناتجة عن الحرب التي يعرفها البلدان المنتجين الأساسيتان لزراعة نوار الشمس، مشيرا إلى أن “المغرب لا ينتج إلا أقل 2% من احتجاجية من زيوت المائدة وظل مرتبطا بالاستيراد و كان يقتني زيت المائدة المكرر من أوروبا لنوع نوار الشمس والصويا والكولزا من الدول الأمريكية. وفي ظل ما يقع حاليا على الصعيد العالمي فعليه ألا أن يؤدي خطأ عدم تشجيع ودعم القطاع الداخلي”.

وأضاف: “المغرب كان يتوفر على أكثر من 10 معامل تكرير زيت المائدة وكانت هناك فلاحة تضمن نسبة محترمة من المواد الخام لهذه الصناعة إلا أنه  بعد تحرير القطاع لم يتبقى إلا 4 وحدات إنتاجية تعتمد عن استيراد الزيت الخام من الخارج مما جعل الفلاح يغير اتجاهه لأنواع أخرى من الفلاحة”.

أما الاستهلاك الداخلي لكل مغربي سنويا، يضيف الخراطي لـ”كَود”، أنه “لا يتعدى 12 ليتر وبالتالي فهو استهلاك ضعيف، مذكرا في نفس الوقت أن زيت المائدة دخيل على الثقافة الاستهلاكية المغربية بحيث لم يعرفه المغاربة إلا في الأربعينيات القرن الماضي.

ويرى الخراطي أن “نمط عيش المغاربة ونوعية الطهي السليم لا تستجيب ضرورة استعمالها”، داعيا إلى العودة إلى الطهي التقليدي لتفادي ارتبطنا بالسوق الخارجي ولو نسبيا.

وختم رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تصريحه لـ”كَود” بدعوة الحكومة إلى مراجعة برامجها الفلاحية لضمان السيادة الغذائية للمغرب.

موضوعات أخرى

28/05/2022 08:00

سابقة. أمانديس دايرة الإرهاب للخبراء اللي دارو خبرة ماشي لصالحها كتاهمهوم بجناية و كتصيفطهوم للوكيل العام باش تخوفهوم وتخلع لوخرين اللي ممكن يطيحو معاها فالمحكمة مستقبلا