عبد الواحد ماهر– كود //
بدا ناصر الزفزافي، المتهم الرئيسي في ملف أحداث الحسيمة الذي يحاكم فيه أزيد من خمسون شخصا بتهم ثقيلة، هادئا وهو يقف قبل عصر اليوم الاثنين، أمام هيئة الحكم المكلفة بالنظر في ملفات معتقلي الحراك .
وظهر الزفزافي بصحة جيدة، عندما نادى عليه القاضي مع الساعة الرابعة وخمسة واربعين دقيقة للوقوف أمام الهيئة لاستنطاقه بشأن التهم المنسوبة اليه.
وكان الزفزافي يرتدي قميصا أبيض اللون، وبعد أن طلب من محاميه السماح له بالتكلم في الجلسة، شرع يتحدث عن ما اعتبره ملفات مفبركة ضده وضد باقي المعتقلين، وقال إن التهم الموجهة لهم هي ظلم وعدوان، واصفا محاكمته بمحاكمة الريف والتاريخ وأن المعتقلين ليس لهم خلاف مع القانون بل مع أشخاص ارتدوا جبة الدولة لمحاولة تركيع الريفيين على حد قوله.
ورغم أن القاضي تدخل أكثر من مرة لتنبيه الزفزافي الى أن ما يقوله من كلام يأتي خارج نطاق المنسوب اليه من تهم، فان الزفزافي ظل يلتمس منالقاضي السماح له باكمال مرافعته من اجل المساهمة في تبيان الحقيقة للمحكمة، قبل أن يطلب الزفزافي من القاضي السماح له بالتوقف عن الكلام لحين انتهاء آذان العصر الذي كان صوته يسمع داخل القاعة 7 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وهو الامر الذي استجاب اليه القاضي ليستمر الزفزافي بعدها في كلامه .
وتميزت محاكمة اليوم بحضور مراقبين دوليين بجانب والد ناصر الزفزافي وأسر معتقلي احداث الحسيمة، ويتعلق الأمر بـ«كيتي بيري» لنائبة البرلمانية في البرلمان الأوربي عن حزب العمل الهولندي، و ليمان بلومنًا لبرلمانية عن ذات الحزب و وزيرة هولندا السابقة للتجارة الخارجية والتعاونالإنمائي ومحامين من هولندا