كود طنجة//
وجه قائد حراك الريف، المعتقل ناصر الزفزافي، رسالة من داخل معتقله بسجن “طنجة 2″، إلى نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ردت على الزيارة الأخيرة اللي دار لمدينة الحسيمة، واللي قدم فيها بنعبد الله اعتذار واعتراف بخطأ حزبو فالتوقيع على بلاغ الأغلبية الحكومية الشهير الذي وصف الحراك بـ”الانفصالي”.
الرسالة اللي قراها خوه طارق الزفزافي عبر فيديو منشور ف صفحته، رجع وصف الأحزاب بـ”الدكاكين السياسية”، وبلي اعتذار الأمين العام لحزب “الكتاب” هو “سُم مدسوس في العسل”.
وتساءل الزفزافي: “هل يعتقد بنعبد الله حقاً أن اعتذاره يغسل يدي دكانه السياسي مما اقترفته في حقنا؟”، مؤكداً أن الموقف السياسي للحزب آنذاك كان بمثابة “الضوء الأخضر لشرعنة الاعتقال، والتعذيب بشتى صنوفه، وتمرير أحكام عنصرية جائرة بحق أبناء الريف”.
وأضاف قائد الحراك متسائلاً عن الجدوى الإنسانية والسياسية لهذا الاعتذار المتأخر: “بأي منطق يظن أن اعتذاره المشبوه سيعيد الشهيدين عماد العتابي وعبد الحفيظ الحداد؟ أو يعيد والدي الذي رحل وفي حلقه غصة؟ أو يسترجع شبابنا الذي ضاع خلف القضبان؟” مشدداً على أن دموع والدته لا يمكن أن يمحوها هذا الاعتذار من ذاكرته.
واختتم الزفزافي رسالته بالقول إن دافع بنعبد الله وحزبه كان دائماً هو التهافت على المناصب، معتبراً أن الزيارة الأخيرة للحسيمة لم تكن بهدف مراجعة حقيقية للمواقف، بل هي خطوة انتخابية وسياسوية واضحة: “لو طلبوا منك مرة أخرى أن تقول نفس الشيء لفعلت، مقابل أن تكون جزءاً من الحكومة… لقد أتيت إلى الريف لاستمالة قلوب الضعفاء والانتهازيين، وليس للاعتراف بالجريمة”.