حسني دكالي كود ـ سطات//

فزيارة ميدانية للأراضي الفلاحية بإقليم سطات، تلقات “ݣود” مع فلاحين استفادوا من تقنية الزرع المباشر لي كتشرف عليها وزارة الفلاحة فهاد الإقليم، هاد التقنية كتسمح بالزرع بلا حرث غارق، وكتساهم فتقليص استهلاك الما، والحفاظ على خصائص التربة، وتحسين مردودية المحاصيل.

رئيس تعاونية الفتح لإنتاج الحليب والزراعة الكلائية صرح ل”ݣود” أن “التعاونية كتقدم خدمات متكاملة للفلاحين، من تحاليل التراب واختيار الزريعة حتى المتابعة اليومية، آلة البدّارة لي استفدنا منها من وزارة الفلاحة كتدير ثلاث عمليات فعملية وحدة: شق التراب، زرع الزريعة، والتغطية. هاد العملية كتخلي التربة قادرة على استقبال الأمطار وتحافظ على خصائصها الطبيعية”.

المدير الاقليمي لمديرية الفلاحة بإقليم سطات، يونس أعتاني، قال لـ”ݣود” إن الوزارة وفرت دعم عبر صندوق التنمية الفلاحية لي كيخول للفلاحين يستافدوا بنسبة 50٪ من ثمن آلة البدّارة، مع سقف كيتراوح بين 50 ألف و100 ألف درهم حسب حجم الاشتغال. حتى الآن، تم تزويد الإقليم بـ35 آلة، واستافد منها تقريبا 2500 فلاح على مساحة 20 ألف هكتار بشكل مجاني بالنسبة للجمعيات والتعاونيات، التقنية كتساهم في الحفاظ على التربة، مقاومة التعرية، تقليص تكاليف الإنتاج، وزيادة مداخيل الفلاح، الهدف الوطني كيضيف المدير الجهوي هو توسيع المساحة المزروعة حتى لـ مليون هكتار بحلول 2030، وبرنامج الجهة كيستهدف 200 ألف هكتار، خصوصاً محصول القطاني، عبر التعاونيات والجمعيات الفلاحية.

الفلاحين لاحظوا الفرق بشكل واضح. من بينهم ساكر ميلود من تمدروست، لي قال لموقع “ݣود”: “بفضل هاد التقنية نقصات المصاريف، والمردودية تحسنات بزاف”. فلاحين آخرين عبّروا على فرحتهم الكبيرة بهاد التقنية والدعم لي كيتلقاوه من الوزارة، خصوصاً فهاد السنوات الصعيبة ديال الجفاف، الدعم ماشي غير تقني تيقولو، ولكن كيساعدهم يوفروا المصاريف، يزيد الإنتاجية، ويحافظو على الأرض للأجيال القادمة، وهاذشي عطاهم دفعة قوية باش يطوّروا فلاحتهم بطريقة مستدامة.