قالت خديجة الرياضي، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إنها لم ولن تقاضي أية صحيفة أو جريدة يومية، وأوضحت في بيان توصلت “كود.ما” بنسخة منه أن خبر مقاضاة رئيسة الجمعية لإحدى اليوميات “المتخصصة في نشر الكذب وفي السب والقذف في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومناضليها ومناضلاتها بنية مبيتة ولذلك لا تستحق حتى الرد، وعللت ذلك ب”غياب قضاء مستقل قادر على حماية الحريات والحقوق”، بالإضافة إلى “إلى الطبيعة البوليسية لتلك “الصحيفة” المحدودة الانتشار، وعندما يرد المخزن بعنف لفظي كالذي استعمل من طرف تلك “الصحيفة ” المخزنية اللامسؤولة فهذا يعني أن المناضل المعني، أو الهيأة المستهدفة ، في الطريق الصحيح”.
 
وأوضح بيان الجمعية تصويبا على عمود عبد الحميد الجماهري بخصوص دعوة الجمعية مرشحيها إلى الانخراط في اللوائح الانتخابية وقالت إنه “لا يمكن أن تقوم جمعية حقوقية بهذا الشيء لأن هذا لا يدخل ضمن مهامها، ولا يمكن للجمعية أن توجه أعضاءها سياسيا، احتراما لاستقلاليتها وللقرار المستقل لأعضائها”.
 
وأشارت إلى أن “ما قامت به الجمعية فهو دعوة أعضائها إلى وضع لوائح المناضلات والمناضلين المستعدين للتطوع في ملاحظة الانتخابات، لأن هذه العملية تعتبر من مهام واختصاصات الجمعيات الحقوقية”.