الرئيسية > آش واقع > الروينة ثاني فكازا.. الغضب من اجتياح الباعة المتجولين لسيدي معروف لي نبهات “كود” من تباعته تفجر بمواجهات دموية كانت غادي تسالي بمأساة.. وها آش وقع بعد تدخل البوليس
24/11/2020 20:30 آش واقع

الروينة ثاني فكازا.. الغضب من اجتياح الباعة المتجولين لسيدي معروف لي نبهات “كود” من تباعته تفجر بمواجهات دموية كانت غادي تسالي بمأساة.. وها آش وقع بعد تدخل البوليس

الروينة ثاني فكازا.. الغضب من اجتياح الباعة المتجولين لسيدي معروف لي نبهات “كود” من تباعته تفجر بمواجهات دموية كانت غادي تسالي بمأساة.. وها آش وقع بعد تدخل البوليس

أنس العمري ـ كود//

الروينة ثاني فكازا. السيناريو الذي توقعت «كود» حصوله نتيجة استيلاء باعة متجولين على شوارع عدد من الأحياء في سيدي معروف بالدار البيضاء وجعلها في زمن الجايحة سوق عشوائي كبير حدث في زنقة أسامة بن زيد بن حارثة، حيث تحولت، أمس الاثنين، إلى ساحة مواجهات دموية خلفت سقوط مصابين.

وحسب معطيات توفرت ل «كود»، فإن سكان بالإقامة، وبعد عجز السلطات المحلية عن إيجاد حل لإشكالية احتلال الباعة المتجولين للشارع الذي تطل عليه شققهم إلى درجة إغلاقه بشكل كامل بعرباتهم المجرورة، رغم تعدد الشكايات التي قدموها في هذا الشأن وتنقلهم لأكثر من مرة إلى مقر عمالة عين الشق لسرد معاناتهم اليومية من هذا «الاجتياح» وما أضحى يسببه لهم من مشاكل نفسية وصحية واجتماعية، عمدت إلى تفجير غضبها بالأسلوب الذي كان يتخوف منه الجميع والمتمثل في الدخول في مواجهة مع ممتهني هذا النشاط غير المهيكل برشقهم بكؤوس الزجاج وغيرها من الأدوات المنزلية، قبل أن يأخذ هذا الاصطدام شكلا تصعيديا باندلاع شجار باستعمال الهراوات كادت أن تكون نهايته مأساوية.

وذكرت مصادر الموقع أن الشجار تسبب في تسجيل حالات إصابة بجروح، ضمنهم بائع متجول والذي نقل عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى، إثر تعرضه لكسر.

كما أشارت إلى أن الاصطدام كان يسير نحو أخذ منحى ينذز بوقوع كارثة لولا تدخل مصالح الأمن، التي أوقفت شخصا يشتبه علي خلفية العملية التي نفذتها للسيطرة على الوضع، والتي لم تنته عند هذه الحدود، إذ تسارعت الأحداث على نحو مفاجئ مجددا بإطلاق حملة بحث مكثفة في مطاردة الموقوف بعدما تمكن من الفرار من قبضة عناصر شرطية، والتي كانت بصدد اقتياده إلى دائرة الأمن لمباشرة التحقيق معه حول ما نسب إليه من تهم.

وكانت «كود» سبق لها التنبيه من انفجار الوضع بالمنطقة، بعدما رصدت حالة غليان وسط ساكنتها إثر الكيل بمكيالين في تطبيق القانون، والذي تجلى في السماح بعودة الباعة المتجولين لاحتلال الأرصفة والشوارع التي تطل عليها شققهم بزنقة أسامة بن زيد بن حارثة، في وقت منعوا فيها من ذلك في الأزقة الأخرى المجاورة، حيث يسهر رجال سلطة وأمن على عدم استئناف نشاطهم بها، وذلك بوضعها تحت مراقبة مستمرة.

وذكرت في مقال سابق أن تحويل الزنقة المذكورة إلى سوق عشوائي كبير يضم عشرات عربات الباعة المتجولين بدأ يثير موجة استنكار واسعة من قبل الساكنة، والتي أرفقت بطرح علامات استفهام كثيرة حول الأسباب والدوافع التي سمحت بإغراق المستقبل مجددا في هاته الفوضى، التي توزعت تكلفتها بين الضوضاء ومظاهر سلبية باتت تقض مضجع القاطنين في المنطقة، وبين المخلفات والتجمعات الناجمة عن هذه الأنشطة التجارية، وما قد تشكله من مخاطر صحية عليهم، خصوصا في ظل التفشي الكبير لوباء (كورونا) بالعاصمة الاقتصادية، خصوصا مع عدم تقيد الغالبية بالتدابير الوقائية الموصى بها للحد من انتشار الفيروس، الذي يحطم إقاما قياسيا في أكبر مدن المملكة.

وهي الموجة التي أخذت تكبر في ظل الاقتصار على حلول مؤقتة دون اعتماد حل جذري للمشكل، لتفجر حالة غليان عامج في المنطقة تؤشر إلى تكرار مثل هذه السناريوهات وبأشكال قد تكون أكثر عنفا، في حالة الاستمرار في الاكتفاء بالتفرج على ما يحدث في هذه المنطقة التي يريد البعض أن يحولها ب «قوة الذراع» واعتماد أسلوب فرض الأمر الواقع إلى سوق عشوائي ضخم، في وقت تتظافر في جهود صناع القرار لتخليص العاصمة الاقتصادية من مظاهر كتشوه صورة مدينة تتطلع إلى أن تصبح واجهة المغرب الحديث.

موضوعات أخرى

17/01/2021 03:00

عاش بجوج وجوه حياتو كاملة.. ضابط مصري تزوج وترقى وتقاعد من بعد 32 عام ديال السربيس.. و عاد اكتشفوا أنه “مزور” و غير منتاحل الصفة