كود-كازا////

كازا الرواج فيها كيتقتل. المدينة ما بين 10 إلى 15 في المائة من المتاجر للي فيها (خصوصا أصحاب الامتيازات “الفرونشيز”) معرضة أنها تسد من هنا لنهاية هاد العام، وهاد الشي راجع لقلة الكليان، وانخفاض المبيعات، والكرا الغالي ديال اللوكال والضرائب..

هادشي لي مشات ليه توقعات تقارير إعلامية، ووقفات عندو صحيفة “ليكونوميست”، لي شارت أنه، هادي شهور كثيرة، بدات عمليات إغلاق وإفلاس المحلات، وحدة تابعة لأخرى، في جميع المدن الكبرى: كازا ، والرباط، ومراكش، وطنجة، وأكادير.

وأضافت أنه إذا كانت هاد المدن هي الأكثر عرضة لهاد الظاهرة، فذلك لأنها كتضم معظم المتاجر والعلامات التجارية نظرا لجاذبيتها التجارية أو الاقتصادية أو السياحية.

وكشفات أن منطقة الدار البيضاء بوحدها عرفات ما بين 16 ألف إلى 20 ألف إغلاق تجاري في مجال تقديم الطعام والوجبات السريعة والملابس الجاهزة ومستحضرات التجميل والإكسسوارات واللياقة البدنية.

وبين التقرير أن أسباب هاد الإفلاسات كيرجع إلى انخفاض حجم المبيعات، والوضع الاقتصادي والركود، والتضخم، وانخفاض القوة الشرائية، ولكن أيضا الضغوط الضريبية، والرسوم الجمركية، واختلال دوائر التوزيع، وزيادة الرسوم والتكاليف التشغيلية..

وزيادة على هادشي، القطاع غير الرسمي حتى هو عندو يد، إذ أنه منافس قوي في ظل انتشار منصات التجارة الإلكترونية والمواقع التجارية والمتاجر عبر الإنترنت، مما يقوض ربحية التجارة المنظمة.

وإذا كان أصحاب الامتيازات “الفرونشيز” هم الأكثر عرضة للإغلاق، فذلك أيضا بسبب أسعار الإيجارات المبالغ فيها اللي كتفرضها المدن الكبرى ومراكز التسوق، وبسبب الرسوم والضرائب المدفوعة لأصحاب الامتياز الرئيسي.

وكيحذرو خبراء اقتصاديون من حدوث الأسوأ في المستقبل القريب، لأنه إذا استمر الوضع الحالي لضعف المبيعات، فإننا غنكونو أمام المزيد من الإغلاقات والإفلاسات.

https://www.leconomiste.com/article/1117813-franchises-attention-faillites-en-serie