الرئيسية > آش واقع > الروائي الجزائري واسيني الأعرج لـ”كود”: بوتفليقة خصو يمشي بحالو
04/03/2019 13:30 آش واقع

الروائي الجزائري واسيني الأعرج لـ”كود”: بوتفليقة خصو يمشي بحالو

الروائي الجزائري واسيني الأعرج لـ”كود”: بوتفليقة خصو يمشي بحالو

هشام اعناجي – كود مكتب الرباط//

توصلت “كود” من الروائي الجزائري المشهور واسيني الأعرج، بمقالة عبر عن رسالة إلى الرئيس الجزائري  عبد العزيز بوتفليقة، يطالبه فيها بالتنحي عن كرسي الرئاسة والتراجع عن الترشح لولاية خامسة (العهدة الخامسة).

وقال الأعرج في رسالته إلى بوتفليقة :”سيدي الرئيس سأفترض أنكم تسمعون وأنكم فِي بعض قواكم العقلية والجسدية. نعلم يا سيدي أنه كان لكم الفضل الكبير مع كل القوى الحية في البلاد، في إنقاذ الجزائر من براثين الإرهاب والتفكك، وها أنتم تقدمونها بترشحكم لعهدة الشؤم، إلى الخراب”.

وأضاف الروائي الجزائري الذي فاز بعدة جوائز عالمية، وصاحب الليلة السابعة بعد الألف بجزأيها: رمل الماية والمخطوطة الشرقية، التي فجرت نقاشا نقديا كبير وسط الأدباء والروائيين، أن ” الجزائر تستحق منكم أفضل من هذا. انتظرنا منكم أن ترفضوا هذا الموت المبرمج للجزائر.، ولكن الذي حدث هو العكس”.

وتابع الأعرج الذي بعث لـ”كود” برسالته بالقول :” أصوات 13 مليون في الشوارع الجزائرية، لم تجد من يسمعها مما يفتح الوضع على الاحتمالات الأكثر خطرا. بقي أمل واحد سيدي الرئيس ونتشبث به  بقوة. قانون الانتخابات الجزائري، لا يسمح لكم بالانسحاب الآن إلا في حالتين: الموت أو الصعوبات الصحية المانعة. أنتم في الحالة الثانية. يمكنكم ان تنسحبوا وسيساعدكم المجلس الدستوري على ذلك”.

وأردف الروائي الجزائري :” أعيدوا الأمل سيدي الرئيس، إلى الجزائر بانسحابهم قبل فوات الأوان؟  لأن الآتي سيكون مظلما. مقترحكم جاء متأخرا يا سيدي الرئيس. ما معنى ان تحكموا البلاد سنة واحدة في حالة فوزكم في الاستحقاق القادم؟ يبدو الامر خرافيا”.

وقال وسيني :”أكاد أجزم بأنها ليست لغتكم بعد عشرين من الحكم. الذين ينطقون باسمكم اليوم وحولوكم إلى ظل بتخفون وراءه، يا سيدي الرئيس يريدون اكتساب الوقت لترتيب شؤونهم والانتهاء من تركيع البلاد، وتدميرها والانسحاب من المشهد كأن شيئا لم يكن”.

وختم المتحدث بالقول :” الحراك فاجأهم فوجدوا أنفسهم في سباق ضد الساعة. وبدل أن يقبلوا بقرار الشعب الذي ما يزال الى اللحظة منتصرا للسلام، راحوا يسلكون الطريق المؤدي إلى الحائط. البلاد على بركان لن يخلف إلا الرماد، فلا تتحملوا مسؤولية الآتي الذي سيقود البلاد نحو دوامة الخراب والفوضى التي لن تبقي من الجزائر شيئا.  لا نتمنى لكم سيدي الرئيس، هذه النهاية التراجيدية، انسحبوا قبل أن تصل البلاد إلى نقطة اللارجوع. الجزائر أولا والجزائر أخيرا”.

موضوعات أخرى