عمر المزين – كود///
قال وزير العدل السابق، مصطفى الرميد، إن “المغرب، شهد اليوم الخميس، الرابع من شهر سبتمبر 2025، لحظة استثنائية، وقد تجلت بوضوح في السماح للمعتقل ناصر الزفزافي، بحضور مراسيم دفن والده رحمه الله”.
وأضاف الرميد، في تدوينة نشرها على صفحته بالفايسبوك: “تأكدت هذه اللحظة، في كون المعني بالامر، محكوم بعشرين سنة، قضى أقل من نصفها، ومع ذلك، ظهر وسط مئات من الأنصار والمعزين، حرا طليقا، دون أصفاد، وتحدث بكل حرية، وايضا بكل نضج ومسؤولية”.
وزاد: “سبق أن سمح للرجل بالخروج مرات لعيادة أمه وأبيه، وهي كلها رسائل واضحة على أن الملف الجنائي الذي سبق أن عرف انفراجات متوالية، يوشك أن يعرف انعطافته الأخيرة، التي نرجو ان تكون خيرا وسلاما في الزمن القادم القريب، وان الله لايضيع أجر من أحسن عملا”.