الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم السبت في الندوة الصحفية للي كتسبق الماتش مع تنزانيا برسم الدور 16 من كأس أمم أفريقيا، المقررة عصر يوم غد الأحد، أن المنتخب الوطني المغربي ماعندوش شي خيار من غير الرباح ف المباراة ضد تنزانيا باش يواصل المشوار ديالو.

وأوضح وليد الركراكي، أن المنتخب الوطني المغرب يعرف جيدا المنتخب التنزاني وسبق لعب ضدو بزاف ديال المرات ف السنوات الأخيرة، وعندو بزاف ديال الاحترام ليه وغادي تكون مباراة صعيبة، معربا عن أمله في الفوز للتأهل لربع النهائي.

وأضاف الركراكي أن الدور الأول سالا وحقق المنتخب المرتبة الأولى، ولكن دابا غادي تبدّا منافسة أخرى وغادي يكون الماتش حاسم وخاص عدم الاستهانة بتنزانيا ومانديروش نفس الأخطاء اللي درنا فالماتشات اللي فاتو.

وأكد وليد الركراكي أن الأسود واجدين والفريق استعد مزيان والتركيز منصب بالكامل على هذه المباراة الأولى، مضيفا أن المنتخب عندو استراتيجية وحدة وهي التركيز على كل مباراة على حدة، متوعدا بتقديم أداء قوي غدا والتأهل إلى ربع النهائي.

وتطرق الركراكي فالندوة للآداء ديال المنتخب ودار مقارنة مع الأداء فكأس العالم 2022، مشيرا أن فكاس العالم “لعبنا فيها وفقًا لنقاط قوتنا، وفترة ما بعد كأس العالم ركّزنا فيها على الاستحواذ والضغط”، مردفا أن ميزة المنتخب دابا هي “امتلاكنا دكة بدلاء عالية الجودة، وهدفنا في كل مرة هو محاولة الحفاظ على أعلى مستوى ممكن من الكثافة والضغط. بمجرد أن نشعر بانخفاض في الطاقة، نقوم بالتبديلات في الوقت المناسب للحفاظ على تلك الكثافة. لقد رأينا أن الفرق التي تلعب ضدنا تُعاني عمومًا لمجاراتنا بعد يومين أو ثلاثة أيام، حتى لو تمكّنت من تحمّل ضغط المباراة”.

وتابع وليد أن المنتخب سجل بزاف ديال الأهداف في الشوط الثاني خلال المباريات في العام الماضي، وهادشي خلى عندنا فاش كنوصلو إلى الاستراحة والنتيجة 0-0، أو عندما نعجز عن كسر التعادل، مبرزا “ولكن بشكل عام، في الشوط الثاني، إذا حافظنا على هذا المستوى من الضغط، نعلم أن الفريق المنافس قادر على الانهيار. هذا هو الهدف من هذا الضغط. الآن، ومع تقدم البطولة، سنواجه فرقًا قادرة على تحمل هذا الضغط. وسنحتاج إلى أن نكون أذكياء للغاية لتجنب الوقوع في فخهم”.

وهدر وليد الركراكي على إبراهيم دياز والفعالية ديالو، وقال أنه جد فعال وهادشي اللي كنا نطمح له فاش جا يلعب مع المنتخب، وأضاف ” قلت إنه يحتاج إلى وقت للتأقلم مع هذا الفريق، مع أسلوب اللعب الأفريقي. لقد عملنا معه كثيراً. سافرت كثيراً إلى مدريد، لأجعله يفهم أن أسلوب اللعب مختلف تماماً عن أوروبا. وكان عليه أن يتأقلم. اليوم، هو أقرب بكثير إلى منطقة الجزاء. يمرر الكرة أكثر فأكثر. أصبح أكثر حركة. وبطبيعة الحال، عندما يكون لديك لاعب مثل إبراهيم، يكون فعالاً. على أي حال، نحن نعرف أسلوب لعبه. نعرف إمكانياته. إنه يلعب لريال مدريد، أحد أكبر الأندية في العالم. لذا، نعرف ما هو متوقع منه. الأمر يتعلق حقاً بمدى اعتمادنا على إبراهيم”.