كود هناء ابو علي ///
مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي خرج بتصريح غريب كيدعم فيه لاعب الاسود ونادي “تولوز” زكريا ابو خلال . علاش كيدعمو؟ حقاش كاينة بوليميك جديدة. تحقيق ل”ار ام سي” جا فيه ان ابو خلال قال لنائبة العمدة طلبات من صحابو يسكتو باش كانت احتفالات فمقر العمودية بالمدينة بفوز النادي بكأس فرنسا. اللعاب رد عليها وفق نفس الوسيلة الاعلامية الفرنسية باللي لعيالات عندنا =كيقصد مسلم= ما كيهدروش بحال هاكا مع الرجالا. المنتخبة الفرنسية ردات عليه “هنا حنا فالجمهورية”.
بعد ما خرج هاد الشي عاد قرر النادي ديالو يتحرك واخا كان فخبارو هاد القصة. دابا ما كيدربش مع النادي وتفتح تحقيق داخلي. مازال ما عرفنا والو على هاد التحقيق ولكن الركراكي داير براسو كيعرف كلشي. استابق كلشي وقال ل”ليكيب” الفرنسية باللي درهش ورتابك وباللي اللعاب “رائع” ومحترم بقيم حقيقية وتعليم جيد”. يعني هاد ابو خلال ما يقولش هاد الشي.
علاش هاد الركراكي بقى ساكت فقضية الاغتصاب اللي تفتح فيها تحقيق ضد اشرف حكيمي ودارها مزيان٬ وناض فهاد القضية. كان يتسنى التحقيق. ديك التخربيق راه محترم وقيم حقيقية وتعليم جيد غير دخول وخروج فالهدرة. فالتاريخ كانت صفات بحال هادي عند شخصيات واكتشفنا فيها التطرف والتخلف والاهانة. حتى قادة دواعش فيهم هاد الشي ديال تعليم جيد وقيم حقيقية كيف كيشوفو القيم.
الركراكي عندو مسؤولية علي امر فغاية الخطورة بدا يبان فالمنتخب. خرج قبل ايام الخنوس كيقول باللي الامام ديالهم فالمنتخب كان هو زكرياء ابو خلال. واش منتخب وطني لكرة القدم عندو امام؟ فين الجامعة وفين المدرب. هاد الشي راه عندو تداعيات كبيرة. المنتخب كيلعبو فيه ماتشات. كيمثلو بلادهم. اللي بغى يكون امام يمشي يخلي الكورة ويقلبها امام. شكون خلاه؟ الركراكي وصحابو. ولاو دعاة وسط المنتخب.
تصرفات ابو خلال اللي جايب ليها تصور للدين كيتعارض حتى مع الدين الممارس فالبلاد٬ ولات خطر على الاسود. عقلتو على المقال اللي خرجاتو “اش كاين” وناضو ليها كلشي كيسبها. نخاف غير يجي الوقت ويطلع كلشي صحيح. يمكن خانهم التعبير على وصف حالة ابو خلال.
راه ايلى تبث كلامو مع نائبة العمدة ما غاديش يمشي غير من تولوز٬ موحالش شي نادي اوربي يلعبو. ديك الساعة يمشي يودن فالسعودية ولا قطر ويلعب معاهم الكورة. واحد داير اشهار القمار فالتوني باش كيلعب ورافض يوم تضامني ضد ما يتعرض له المثليون ففرانسا. قمة التناقض.
عبر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن اندهاشه من الحملة “المسعورة” التي شنت على زكرياء أبو خلال، لاعب تولوز، عقب رفضه دعم “الشذوذ الجنسي”، في الخطوة التي تقام في الجولة الـ35 من الدوري الفرنسي. وقال الركراكي في تصريحاته لصحيفة “ليكيب” الفرنسية: “شعرنا بالدهشة والارتباك أنا وطاقمي. إذا كان هناك لاعب رائع لا نتخيله في هذا النوع من القصص فهو زكرياء”. وواصل: “إنه فتى محترم، بقيم حقيقية وتعليم جيد، نقلت له من آباء منفتحين أتيحت لنا الفرصة لمقابلتهم خلال كأس العالم في قطر”.