الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

هدر مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، فالندوة الصحفية اليوم الثلاثاء قبل مباراة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية ضد نيجيريا غدا الأربعاء على التحكيم، والمحاولات لتسويق المنتخب المغربي كمستفيد من هاد العامل.

وأعرب وليد الركراكي عن أسفه بسباب الخوض فهاد الموضوع ديال التحكيم، وقال “نعمل بجد، ومع ذلك، هناك دائمًا صورة سلبية تحيط بها. يريد البعض أن يوهمنا بأن بعض المباريات تُحسم بهذه الطريقة حتمًا. دعونا لا نخدع أنفسنا، ولنكن صريحين. لطالما كانت الشكوك والجدل سمةً مميزةً للقارة الأفريقية”.

وأفاد الركراكي: “الحقيقة هي أن عليكم أيها الصحفيون القيام بعملكم. تُحتسب ركلة جزاء بطريقة معينة في مباراة، ولا تُحتسب بطريقة أخرى في مباراة أخرى. تُحتسب لمسة يد، ثم لا تُحتسب. أشاهد جميع المباريات لأن لدينا العديد من اللاعبين الذين يلعبون أيضًا في أوروبا. إنه نفس الجدل في كل مكان، سواء في أفريقيا أو أوروبا”.

وأضاف: ” الأمر فقط أن البعض يريد تضخيم هذا الأمر في قارتنا. سأظل دائمًا مدافعًا عن القارة الأفريقية، وسأدخل هذا النقاش دائمًا وأنا أؤمن بأن الجميع يبذل قصارى جهده”.

وكشف وليد أنه حتى المنتخب المغربي تعرض للظلم التحكيميمنذ بداية البطولة، وعطا مثال ببينالتس ضد تنزانيا، حيث حاول الجميع إظهارها كركلة جزاء، مردفا “هناك لاعب يزن 20 كيلوغرامًا وآخر يزن 120 كيلوغرامًا في إنجلترا، ولم تُحتسب ركلة جزاء. لكن عندما دُفع بلال الخنوس داخل منطقة الجزاء ضد مالي، لم يقل أحد إنها ركلة جزاء”.

وقا كاينة أيضا ركلة الجزاء ديال الزلزولي ضد الكاميرون، حيث وضع لاعب داخل منطقة الجزاء قدمه على كاحله، مشيرا أنه لم تمت مراجعة تقنية الفيديو لكانت ركلة جزاء، بالإصافة لضربة جزاء أخرى للصيباري الذي أصابه حارس المرمى ولكمه في رأسه بكلتا قبضتيه، وكانت ركلة جزاء.

وأوضح الركراكي بأنه تعود على الأمر وقضية البلد المضيف، مبرزا أنه منذ كأس العالم، حاول الناس التقليل من شأن المنتخب كثيرًا فيما يتعلق بما نفعله، مؤكدا أن الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها التواصل هي على أرض الملعب، من خلال الفوز بالمباريات، مضيفا ” لم تسمعوني قط، بعد أي مباراة، حتى عندما خرجنا من بطولة ساحل العاج، أتحدث عن التحكيم. نحن نتحمل المسؤولية، ونمضي قدمًا، ونعمل مجددًا؛ هذا هو الهدف”.

وتابع وليد الركراكي بضرورة دعم الحكام، ودعم اللاعبين، والتوقف عن الشعور الدائم بالظلم، مضيفا أنه اذا جات عليه غادي يقول للاعبين “لا كلام، ركزوا فقط على أرض الملعب، ونأمل أن يكون التحكيم عادلاً للفريقين غدًا، كما كان الحال منذ بداية البطولة”.

وختم الركراكي بالقول جوابا على سؤال التحكيم: ” هذا ليس موضوعنا؛ نحن نتحدث عن أرض الملعب، نتحدث عن كرة القدم. هذه ليست أمورًا أحبّ قولها، لكنك قلتها بنفسك: نحن من أكثر الفرق التي عانت من الظلم في منافساتنا على أرضنا. ثم هناك مسألة التواصل. اليوم، توجد منصات التواصل الاجتماعي، وهناك الصحافة. يمكنك فعل ما تشاء بها؛ بعضها سيكون مؤيدًا للمغرب، وبعضها سيكون معارضًا له. بالنسبة لنا، الأهم هو تقديم كرة قدم جيدة”.