سعيد الشاوي///

“الركايلي”…. “الجزار”..”جلاد العاصمة” ليست ألقاب من “التاريخ الحقوقي الأسود” للمملكة، بل من “المغرب الديمقراطي” أطلقها عدد من “الفيسبوكيين” على أمنيين ستحفظ أسمائهم في الذاكرة بسبب “عنفهم المفرط” في تفريق التظاهرات الاحتجاجية في العاصمة الإدارية الرباط.

ومناسبة فتح هذا “السجل المخجل” من الألقاب هو اجتياح أحدها، في الساعات الماضية، العالم الأزرق، حيث جعل من صوره مادة دسمة للسخرية ينبعث منها طعم الحسرة على المسار التراجعي للوضع الحقوقي في المملكة.

ويتعلق الأمر بلقب “جلاد العاصمة”، الذي ناله، عن جدارة واستحقاق، حسب رواد الموقع الأزراق، العميد الممتاز عزيز بونو، بسبب تدخله “الهمجي”، لفظيا وجسديا، في حق المشاركين في الوقفة السلمية، التي نظمت، السبت المضاي، أمام البرلمان، للمطالبة بالإفراج عن معتقلة حراك الريف، سليمة الزياني “سيليا” (22 سنة).

العميد “انتقم” منه “فيسبوكيا” بأسلوب حاد تماشى مع طبيعة تدخله العنيف وغير المبرر في حق المتظاهرين، عكس ما كان عليه الأمر بالنسبة للشرطي “الركايلي”، الذي أرقصه، سكان عالم مارك، البالي وأدخلوه ملعب كابتن ماجد و”البريميرليغ”، بعد تعديل الصور الملتقطة له أثناء تفريق المحتجين.