الرئيسية > آراء > الرجال قوامون على النساء ولو زاحموا النساء على أحمر الشفاه..
21/11/2019 18:00 آراء

الرجال قوامون على النساء ولو زاحموا النساء على أحمر الشفاه..

الرجال قوامون على النساء ولو زاحموا النساء على أحمر الشفاه..

عمر أوشن – كود//

أمس كان اليوم العالمي للطفل وقبله أول أمس اليوم العالمي للرجل..

وبعدهما غدا و باقي أوقات السنة أيام  اللقلاق وطائر السنونو وسمك السلمون والثعابين والسلاحف ..

لا يكفي السنة  للتوزيع بالمناصفة والعدل..

تلزمنا سنة فيها عشرة الف يوم ..

ثم أصلا ما الجدوى والفائدة..

يوم الرجل والرجال قلائل ويوم المرأة بينما النساء أنفسهم يطلبن الكوطا التي تجعلهن صنفا أدنى وأقل

و تأتي بالنطيحات والمترديات لمواقع المسؤولية..لا أعمم حتى لا آكل عصا الجنس اللطيف..

يوم عالمي للرجل..ومن هو الرجل..؟

هل هو الذي يتحدث جهرا بصوت مرتفع مزعج في قطار يدخل محطة عين السبع وهو يصيح الى مخاطبه: هااا أنت ..راني  داخل فاس  و غادي ندوز نشوف الحاجة: الرجل هو من يكذب أمام الجمهور مثلما يفعلالسياسيون..

الرجل هو من يسرق قصيدة شعر وينشرها بإسمه..حتى يقال عنه : شاعر..

الرجل هو الناجح هو الفاشل هو الظاهر هو الباطن..

والرجل هو من يضربها بربطة زغبية.. العاشق والمجروح ..وهو الحاقد الكاره العدواني المسموم المتكبر المتعجرف الحقود المدعي ..

والرجل هو اللطيف المتسامح الودود السموح المخلص الخالص..

و قد يكون الرجل هو الجاهل قليل الأدب الخبيث الشرير السفيه المكبوت الذي يتحدث مع إمرأة لا يعرفها و هو يحك الماعون..

و لعل الرجل هو من عرف من أين تؤكل الكتف ودخل السياسة من باب سياسة القرب الى الذات المحرومة وصار بعد سنوات قليلة يقيم الاعراس بالمليار والرؤوس المشوية في طقوس بدائية..

والرجل هو النصاب المحتال العايق الواشي والمرتشي..

وكاذب من قال أن “الرجل هو الكلمة والمرأة هي التر…” لأن الآية أصبحت مقلوبة الآن..

والرجل هو من ينفخ بطن فتاة فقيرة وما أن تنفضح الحكاية يهرب ويتركها لمصيرها تواجه مجتمعا مريضا مفترسا..

ثم أن الرجل هو من يسرق منشفات وفوطات غرف فندق ينام ويخرأ فيه مجانا على حساب مهرجان و هو من يطمع في كاغيط المراحيض في القطار ويلعن ربيع الخليع مدير الماشينة..

الرجل هو الحداثي العقلاني العلماني المؤمن ببركات الفقيه كحيواش..

و هو الليبرالي المزور والإشتراكي المزور والشيوعي المزور والإخونجي المزور والقومجي المزور..

وهل أصبح التمييز جائزا بين الرجل والمرأة في زمن صرنا نزاحم النساء على مواد التجميل وأحمر الشفاه واللباس الداخلي السيكسي ووصلنا الى صنف ثالث يسمى” غير ثنائي” ..

المرونة ” لافليكسيبيلتي “حققت غاياتها في الإقتصاد وانتقلت الآن الى الجنس..

جنس ثالث ما هو رجل ما هو إمرأة.. حتى ان صناع دمية “باربي” المشهورة جعلوا  نسخة “مرنة” بين هذا وذاك..رجل وامرأة و يمكن أن تلبس للذكر والأنثى….

و قد يكون الرجل هو الرقية الشرعية..وهو الفيزازي يشتم شباب الريف المعتقل  ويخرج الجن ليهودي  من حسناء مريضة مهدودة..

أحلى ما قرأت عن القضية ما عبرت عنه الكاتبة سلمى مختار أمانة الله : بمناسبة اليوم العالمي للرجل.. جميعا من أجل المحافظة على هذا الكائن المهدد بالإنقراض.

شكرا سلمى على الكلان دوي.

 

موضوعات أخرى