اسماء غربي – كود//

واقعة غريبة ومثيرة عرفاتها العاصمة الرباط هاد الأسبوع، بعدما قررات النيابة العامة متابعة 3 أشخاص في حالة اعتقال، بسبب عبارات مكتوبة على قميص المنتخب الوطني!

القصة بدات نهار الاثنين 6 أكتوبر، ملي توقفوا جوج طلبة كيقراو فالسلك ديال الماستر بمدينة القنيطرة، وكيعيشو فالرباط، غير حيث كانوا لابسين تيشورتات مكتوب عليهم “#فلسطين_حرة” و”#التعليم_والصحة_حق_للجميع”.

الأمر ما وقفش هنا، حيث حتى صاحب المطبعة اللي طبع ليهم العبارات على القمصان، تلقى نفس المصير وتعتاقل هو الآخر، بعدما تم الاستماع ليه من طرف السلطات.

وحسب ما صرح به دفاع المعتقلين، فإن الشابين تم توقيفهم وسط شارع محمد الخامس فالرباط، ومن بعد تحطو تحت تدابير الحراسة النظرية، لتوجه النيابة العامة ليهم تهمة “حمل شعارات تحريضية”!

هاد التهمة خلات بزاف ديال المتتبعين والحقوقيين يستغربو، خصوصا أن العبارات اللي مكتوبة ما كتدعيش لا للعنف لا للكراهية، بل كتعبر على مواقف إنسانية واجتماعية معروفة ومشروعة.

المحامي سعيد بوزردة، عضو هيئة المحامين فالدار البيضاء، كتب تدوينة بعنوان: #حقوقنا_المجرمة، وقال فيها إن “اللي واقع فهاد الملف كيخلينا نحسو أننا فزمن غريب، الحقوق ولات جريمة، والتعبير عليها ولى تحريض”.

وختم بوزردة كلامو بأمل أن “يكون نموذج الرباط مجرد فلتة، وما يكونش توجه جديد نحو تقييد الحريات”.

الواقعة زادت من النقاش حول الحدود بين حرية التعبير والعمل العمومي، وطرحات أسئلة كثيرة على دور النيابة العامة فالتعامل مع التعبيرات السلمية.