كود – وكالات//
تزادت إيما رين غيبسون فمريكان نهار 25 نونبر 2017، من بعد ما بقى الجنين اللي ولدات منو مخزون بالتجميد لأكثر من 24 عام.
القصة بدات نهار 14 أكتوبر 1992، ملي تكون الجنين وتخزّن بالتجميد باستعمال تقنيات الإخصاب المساعد ،مني تبرعات العائلة اللي كان عندها الجنين ، ومن بعد اختاراتو عائلة غيبسون ،وفمارس 2017، دْوب الجنين وتدار فـرحم تينا غيبسون.
الأجنة اللي كتحفظ بالتجميد كتدخل فحالة كيتوقف فيها تقريباً النشاط الحيوي ديالها. ومنين كيذوب الجنين، كيقدر يرجع للنشاط ديالو ويكمل النمو من بعد ما يتم زرعو فالرحم.
فداك الوقت، كانت ولادة إيما كتعتبر أطول مدة معروفة لتجميد جنين وسالات بولادة ناجحة، والقصة ديالها ولات مثال على قدرة تقنيات حفظ الأجنة على إبقاء الخلايا ديالها حية وقابلة للنمو لسنوات طويلة.
وخا أن الجنين ديال إيما كان تجمّد عام 1992، فواحد الوقت كانت فيه أمها تينا مازال درية صغيرة، ومن بعد ولادة إيما، ولات القصة مثال على الإمكانيات اللي ولات كتوفرها تقنيات الطب التناسلي، واللي كتسمح لبعض الأجنة تاخذ فرصة جديدة للحياة من بعد سنوات طويلة ديال الحفظ بالتجميد.