جواد الأنصاري_كود

الإنتشار ديال موسيقى الراب في المغرب بدا تقريبا في أواسط التسعينات بواحد الوتيرة نوع ما بطيئة ،نتيجة لعدم تبنيها بسهولة من البيبليك المغربي، لي ماتعرف مزيان على ثقافة الهيب هوب عموما، حتى بدات علاقتو بالانترنيت واليوتيوب كتطور، وبفضل أغاني عاود الليل : (راو وداو) و(مسعود) والخ في 2003/2004،

لي لقات واحد رجع الصدى قوي يختلف حسب استعداد ولخلفية الثقافية ديال كل واحد

ولكن بشكل عام كانت واحد الحالة ديال النفور وإستياء من هاد الوافد الجديد نظرا لكون لبيبليك المغربي على ما يبدو اعتاد فقط باش يتصنت غير لداكشي ديال العيطة والراي وعبد الهادي بلخياط ونعيمة سميح ونعمان لحلو …

وهذا كان سبب من بين الاسباب لي جعلت الراب يلقى صعوبة باش يتغلغل في اوساط الشباب المغربي ،

في نهاية المطاف منين بدا كيفرض راسو،قام الاعلام الرسمي لي كان ولا يزال يمارس التعتيم على بعض الروابا وقدم لينا ديك الساعة ديشونطيو، بحال  لبيك “لخاسر سابقا” لي كان السباق لاكتساح المشهد عبر البوم مغاربة تالموت وبلادي بلاد ،ولفناير ،وأش كاين، ومسلم، لي كان مغمور شيئا ما بالمقارنة مع هاد الثالوث “الكيوت” حتى إلتحق في الوقت بدل الضائع بالصدارة، من بعد ما طيح شوية من كواريه،

غير هو في النهاية كلشي سرعان ما طفاو، لكون داكشي ديال (الالة منانة اجي تكوني بنتي) مابقاش كيطرب واحد الشريحة عريضة من دوك لي مشاو سمعوا لراب ديال بصح

اما بالنسبة للضفة الاخرى غنلقاو واحد الريزو اخر مختلف تماما كيشكل اربع جبهات لي دايرين لبووز بطرق مختلفة ،ولكن يجتمعون حول تصويب مدفعيتهم ل”سيستيم” ومعظمهم تعرفو فقط في الويب بحكم التعتيم المُمارس عليهم …

الباسلين /الحاقد /المورفين/  …ولموتشو

تقريبا كل وستيلو وكل لونكاج باش كيبرابي :

الباسلين معلقين واحد التكيتة لي اي واحد تصنت لمورسو الاول ليهم غادي يبان ليه أنهم كاملين عندهم مونتاليتي ياسارية وتقوقعو فداك السياج ديال “الأدلجة” لي مخلاهمش يقدرو يعطيو كثر، انما بغض النظر على هادشي فيهم دراري شداااد بحال لمهدي وحمزة

لمورفين يمكن تصنيفه انه هو جاك دريدا ديال الراب، بحيث انه مكيذوقوهش عادة دوك لي كيتصنو لداكشي ديال (ألالة منانة اجي تكوني بنتي) والطراكات ديالو بحال شفرة دافنتشي ،ليست في متناول الجميع .

الحاقد أقل ما يمكننا نقولو عليه أنه بقدر ما هو جريء بقدر ما هو غير مقنع  -كفنان- فلو لا قضية إعتقاله لي كان ليها فضل كبير في الشهرة لي حقق نسبيا ،وعشرين فبراير لي كانت بمثابة منصة إقلاع ليه ربما رقعة الشهرة ديالو مكانتش غادي تجاوز قائمة أصدقائه في لفيسبوك وصحابو فلحومة

,وأخيرا كاين “المادة الخام” الموتشو لي ما كسيرة بصح تا لديك الفين وستة منين بدا كيرابي بالدارجة  ،و مع كي ديمارا في (التوك توك) قلّع ودار طفرة في فن الراب فلمغرب مؤخرا ،ولبصمة ديالو فهاد لفن فلمغرب لا تقل على ديال العراب الامريكي توباك ونوتوريوس بيك فلبروكلين ،

والشعبية الجارفة لي حقق دون الإعتماد على ليميديا والاعلام ،ماجاتش من من لخوا لخاوي ، إنما جات نتيجة لواحد لخدمة ديال رابور كيراعي بشكل دقيق ابجديات هاد الفن بكل تفاصيله ،وداكشي لي جعلو يكسب جمهور ديالو خاص لي إمتد من الرباط إلى جبال سوس  ،

و الطراك ديال لموتشوكيستان خير دليل على أنه لو لقى شي إمكانية مادية وظروف ديال لخدمة مواتية غادي يحقق واحد النجاح باهر جدا حتى فهاد النوع من الموسيقى ذات الصبغة الكوميدية

ومن خلال لموبيديك  لي انا شخصيا كنعتبرو ألة قائمة بذاتها لصناعة النويطات بزاف ديال الناس صراحة عرفو مزيان أنه كاين فرق كبير بين المُقلد والاسطورة ،وعطا ميساج لبزاف ديال ليزيمسي أن “الراب ماشي هكاك ألبهيمة … الراب قنبولة ثاني أقود من هيروشيما”