الوالي الزاز -كود- العيون ///

أجمعت الأوساط الصحراوية منذ يوم أمس، على وجوب الرد الحازم على إستفزازات جبهة البوليساريو المتوالية على طول المنطقة العازلة، مؤشرة بذلك على الإستعداد وهبة وطنية منقطعة نظير تجعل منهم معادلة صعبة في هكذا حالات.

وتوالت تعليقات وردود الرأي العام المحلي بالعيون منذ يوم الأحد، ما بعد الإجتماع الطارئ للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب، ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بمجلس المستشارين، بحضور كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، إذ لم تخلو جلساته من تداول المستجدات الراهنة والوقائع المتسارعة، داعيا لتجاوز المسالك الدبلوماسية والسياسية ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، مطالبا بأجراة خطوات ملموسة على أرض الميدان وعدم التحفظ على أي خطوة كفيلة باسترجاع المنطقة العازلة ودحض مزاعم جبهة البوليساريو بكونها “محررة”.

وأبرز الرأي العام المحلي في ذات السياق أن رعاية الأمم المتحدة للملف لم تفضي لأي حل قابل يحفظ الوحدة الترابية للمملكة، ويلملم شتات أهل الصحراء المتفرقين على ضفتين، مؤكدين أن الخيار العسكري وقوة المملكة المغربية على المستوى الإقليمي وحضور القوات المسلحة الملكية المغربية على أرض الميدان كفيلان بإستعادة المنطقة العازلة لحظيرة الوطن، مسترسلين أن صبرهم نفذ بعد ثلاثة وأربعين سنة من الإنتظار، وبعد سلسلة الإستفزازات كل ابريل و بذات المنطقة.

وأردف المتحدثون في جلسات طغى عليها صوت النقاش المرتفع، أن ساكنة الصحراء على إستعداد تام للمشاركة في أي خطوة ميدانية والتجند خلف القوات المسلحة الملكية، معتبرين أن الوقت قد حان لساعة حقيقة تكشف عورات الطرف الأخر، وتؤسس لمرحلة جديد تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم مهما كانت التضحيات أو الكلفة في سبيل وطن واحد.

الأوساط المحلية في العيون رددت كثيرا المقولة الحسانية “لعظك ما عظيتو يسك عنك بلا سنين” ومعناها أن من عضك دون أن تصدر منك ردة فعل بعضه يخالك دون أسنان، أي غير قادر وعاجز.