عمر المزين – كود//

البارح الأحد كانت الذكرى الـ35 ديال الأحداث الدامية اللي كانت عرفاتها فاس انهار الجمعة 14 دجنبر 1990 فواحد السياق تاريخي حساس، وهادشي كان مني دعاو نقابتين لإضراب وطني بسبب تردي الأوضاع الاجتماعية عند الناس ففاس.. المعيشة طلعات، وغيرها.

فهاد الأحداث كانت بزاف ديال العوامل اللي قررت بها النقابات الإضراب ومنها الغلاء ديال المعيشة والفقر والشوماج وتدهور الأوضاع الاجتماعية، وغيرها من العوامل اللي بدات منها نقابة “السي دي تي” والاتحاد العام للشغالين (نقابة الاستقلال)، للدعوة لإضراب وطني سلمي لكن فات الحد ديالو بزايد وخرج على الأهداف ديلو ففاس وتحول لأحداث دامية ماتو فيها بزاف ديال الضحايا وتصابو فيها آخرين بجروح خطيرة.

وفالصباح ديال داك انهار الجمعة كان بزاف ديال التجار شدو المحلات التجارية ديالهم، بل تقريبا لمدينة كولها تسدات، وهادشي كان بدعوة من داك جوج نقابات، لكن فئة أخرى رفضات أنها تستجب بحال البنكات ومحطات ليصانص والمازوط، وكانت مسيرات متفرقة ونسبة كبيرة منها خرجات من الجامعة.

وفداك الساعة مكان حتى شي حد كيتوقع غادي تتحول هاد الاحتجاجات العمالية والشعبية السلمية لمواجهات عنيفة بزاف بين المتظاهرين والقوات العمومية، وكان العسكر نزل للشارع داك الساعة، وتسجلات فداك الوقت وطيلة يومين حالات متعددة ديال عمليات تهراس لمنشئات عمومية وحتى خاصة، وخاصة بحال لمدينة الجديدة ولقديمة ومناطق بنسودة والمرينيين وباب الفتوح وغيرها.

كانت الحصيلة ثقيلة بزاف بعدما تدار إحصاء للخسائر المادية اللي طالت لوطيلات والمحطات ديال ليصانص والمازوط والبانكات والإدارات والديور والمحلات التجارية، وغيرها، وكانت القوات العمومية طلقات القرطاس فهاد الوقت.

التقارير اللي كانت خرجات فداك الوقت هضرات على العشرات ديال الناس اللي ماتو بعد اندلاع هاد المواجهات الخطيرة، وكانت دارت حملات اعتقالات واسعة وتقدم عدد من المشتبه فيهم للقضاء، وكاين لي تحاكم فالمحكمة الابتدائية وكاين لي تحاكم أمام محكمة الاستئناف، وصدرات فحقهم عقوبات متفاوتة.

التاريخ ديال 14 دجنبر 1990 كان شكل بداية ديال ظهور وجوه سياسية خدات لاحقا مسؤوليات فالمجالس المنتخبة، بحال حميد شباط ومحمد تيتنا العلوي، وهادو كانوا من الوجوه السياسية اللي قادت هاد الاحتجاجات بمناسبة الإضراب، وشارك فيها حتى عمال ومستخدمون فعشرات المعامل والشركات بما فيها شركة “لاسيميف” التي كان شباط خدام فيها.