كود -وكالات//

دازت 50 عام على موت الديكتاتور الصيني ماو تسي تونغ، المصادر اللي كيهضر عليها المقال كترسم صورة مختلفة تماما، حياة عامرة بالرغبات الجنسية، وعلاقات مع شابات، وخا أن ماو كان مزوج بربعة العيالات فحياتو.

آخر امرأة كانت قريبة من ماو تسي تونغ قبل موتو كانت تشانغ يوفنغ، وكانت السكرتيرة والفرملية ديالو.

ماو تعرف على تشانغ ف 1962، وكان عندها ما بين 17 و18 عام، اما هو كان قرّب لـ69 عام، تشنانغ كانت زوينة بزاف وعندها حلاوة اللسان، وخدمات كمضيفة عندو وبقات معاه حتى فراش الموت.

من بين الحوايج اللي كيتقال إنها كانت نقطة ضعف عند ماو، حيث كان الانجذاب ديالو للشابات الصغيرات معروف فشينوا كتقليد مرتبط بواحد الكتاب قديم المعروف باسم «سُو نُو جينغ»، أو «كلاسيك السيدة النقية»، وهو نص قديم كيهضر على الممارسات الجنسية ، ومن بين الأفكار اللي فيه أن بعض الممارسات الجنسية مع  الشابات تقدر ترجع  الحيوية وطول العمر لشيبانيين.

حسب الطبيب الشخصي ديال ماو، الزعيم الصيني مقتانع بهاد الفكرة ، وكان كايعتقد، أن ممارسة الجنس مع الشابات كيقدر يمتص الـ«يين»، أي الطاقة الأنثوية، باش يعوض الـ«يانغ»، يعني الطاقة الذكورية، وبالتالي يحافظ على القوة ديالو ويطوّل حياتو.

الطبيب قال حتى إن ماو كان كيتبع ممارسة مرتبطة بهاد المعتقدات، وهي تجنب القذف وسط العلاقة الجنسية، على أساس أن القذف كيضعف القوة الحيوية، اما ممارسة الجنس بلا الوصول للنشوة، حسب هاد التصورات القديمة، كتعاون فالحفاظ على الطاقة.

وكان النفوذ ديال تشانغ يوفنغ كبير بزاف فآخر سنوات حياة ماو ،ة حتى واحد ما كان يقدر يزور الزعيم بلا موافقتها.

حسب ديكوتير، ماو كان عندو «شهية جنسية كبيرة»، وكان كيوفر لنفسو مجموعة من الشابات اللي كيلبّيو رغباتو، المؤرخ كيقول إن الزعيم كان كيطلب العيالات بالطريقة نفسها اللي كيطلب بها الماكلة.

السيرة اللي كتبها الطبيب الشخصي ديال ماو كتقول بلي الزعيم كان مدور به الشابات  كمساعدات وممرضات وعاملات فالإقامة ديالو ،كيف ما كان تيدير حفلات الرقص اللي كان كينظمها فالإقامات الرسمية.

الطبيب كيحكي أنه فـ1961، فواحد الوقت اللي كانت الصين مازال كتعيش آثار المجاعة الكبرى، كان ماو كيدير حفلات وكيختار بعض العيالات من بين الحاضرات. وكيقول حتى إن الزعيم كان عندو ناموسية خاصة مصممة للقاءاتو الجنسية، وكان كيديها معاه فالسفر وسط الصين وحتى فالخارج..

وحسب الرواية، ما كانش ماو كيعوم وحدو ،ولكن كيفضل الشابات ينظفوه ، وحتى سنانو ما كانش كيغسلهم حيث كيقوليهم«واش النمر كيغسل سنانو؟»

وبسبب قلة النظافة وكثرة العلاقات الجنسية تقاس بعدوى  منقولة جنسيا. وحسب الرواية نفسها، ماو رفض يتعالج، واستمر فالعلاقات الجنسية مع عيالات آخرين، وبالتالي كان ممكن ينقل ليهم العدوى.

المذكرات كتقول حتى إن الإصابة بهاد المرض كانت عند بعض العيالات  «وسام شرف» ، و كلما زاد كبر ماو فالعمر كيزيد يشارك الفراش مع أكثر من امرأة شابة فدقة وحدة باش يبين للناس انه باقي فحل.

فالوقت لي الشعب الصيني كان كيشوف فالرئيس رجل درويش،عاطي حياتو كاملة للثورة، كان ماو وسط أسوار تشونغنانهاي، مقر القيادة السياسية الصينية، كان ما مفرطش فالمتعة، و فالرغبات ديالو، وما كانش كيتقبل بسهولة شي حد يقول ليه «لا».