محمد سقراط-كود///
أغبى حاجة واقعة عندنا في البلاد حاليا هي عدم تقنين استهلاك الحشيش للترفيه، بلاد عندها ثروة طبيعية خيالية مداخيلها تقدر تفوت مداخيل الفوسفاط ومع ذلك مخلياها في يد العصابات والمافيات كيستافدو منها، وحاطة على الدراوش والبسطاء من مواطنيها لي كيستهلكوا او يتاجرو في هاد العشبة الطبيعية وكتسيفطهم للحبس بعقوبات طويلة بلا معنى وفيها ظلم كبير لشريحة كبيرة من المواطنين فقط لأنهم بغاو يقادو المزاج ويحسو بالسعادة وهذا راه حق طبيعي لأي إنسان في العالم وخاص تضمنو ليه الدولة ماتبقاش غير راكبة عليه بالضرائب وفاش يبغي يفرح تسيفطو للحبس.
في المقابل الدولة مخلية الحشايشية عوض تستافد منهم سامحة فيهم للعصابات والمافيات ومقابلة السكايرية مساكن لي شرب شي بيرة تحسب ليه الضريبة عليها مضوبلة. بحال إلى كاين غير السكايرية في هاد البلاد فين ماتحوزق الدولة او تحتاج الفلوس تنوض تزيد عليهم الضريبة، وشوفي شوية لداك الجيه راه كاين الحشايشية والغبارة وصحاب السيلسيون والديليا وصحاب البوفا والاكسطا والقرقوبي وصحاب الكتب الدينية القادمة من المشرق، والعديد من البليات تزدهر وتنعم بالراحة والهناء ومخايفين من والو فقط السوق لي كيتحمم في الثمن بقانون العرض والطلب، ومكيبقاوش يترقبو قانون المالية الجديد كل عام وخايفين على جيوبهم من الضريبة لي غادا تزاد.
دولة مواردها الطبيعية قلال ومهددة بالجفاف المزمن وشح المياه ومع ذلك متكبرة ودافعة كبير على هبة إلهية يتمناوها عدة دول، وكينوضو السلطات فرحانين كيصورو عمليات إيقاف أطنان الحشيش لي كانت غادا تهرب للخارج، هاداك راه مشهد مؤلم مكيفرحش وهاديك راه مجزرة في حق اقتصاد البلاد، هاديك الحشيش راه كان خاص تصدر قانونية وعوض يكون مكتوب فيها سمية البزناز او علامتو التجارية، خاص يولي مكتوب فيها لا غالب إلا الله وفلوسها تدخل لخزينة الدولة باش تروج الحركة وتصرف على المشاريع الكبرى، عوض هاد التخربيق لي واقع حاليا دولة بعقلها مخلية العصابات والمافيات يدخلوا الملايير كل عام وهي محتاجهم وكتفرج.