محمد سقراط-كود///
وأخيرا من بعد تقريبا أربعة أشهر من الإنتظار والألم والمعاناة ( الصراحة كنت نسيت أصلا)، وصل الموعد فين غادي نشوف الطبيب المتخصص في الأنف والأذن والحنجرة، ومشيت في الصباح لسبيطار باب الحديد، وعاود شديت صف باش نشد النمرة وملي شديتها مشيت كنجري على أمل نشوف الطبيب، وهوما يرجعوني نخلص واحد 75 درهم وحتى هي شديت عليها النوبة، وباش أصلا تدير هادشي بلا ماتسول سيكوريتي راه مستحيل، واخا تكون قاري الدمياطي كيبقى السبيطار والإدارة المغربية متاهة بيروقراطية فيها عرام ديال الوراق والبيروات والموظفين وقيد هنا طبع لهيه شد النمرة تسنى النوبة واش عندك الرونديفو، وفي الغالب الناس لي جايين لسبيطار الدولة وتسناو شهور بمرضهم حتى وصلهم الموعد راه كيكونوا ماقاريينش ماشي كولشي طبعا، أو جايين من البادية وأطراف المدينة ومافحالهمش.
هاديك الروينة كلها كينظموها رجال الأمن الخاص بحرفية عالية وبأقل أجرة في السبيطار كامل، مقابل 2400 درهم، كيديرو عرام ديالا لخدامي في خدمة وحدة، وفي الغالب هوما لي كيسمعوا حتى السبان والمعيور، وأغلبهم قاري كثر مني أنا نيت وكيفهمو حتى الفرونصي و الخط ديال الأطباء، كتوريه الورقة كيقوليك فين تمشي، وكيصهرو على راحة الأطباء والمرضى بجوج، راهم هوما لي كينضموا دخول المرضى عند الطبيب ويراقابوا احترام الأرقام، مع كاين واحد النوع كتكون النمرة ديالو باقا ماوصلات وغير يتحل الباب ينقز هو اللول وكيديرو راصهم صمكين وعميين ومكلخين وماعارفينش فاش مكتصدقش، ومع ذلك عمري سمعت الأطباء بما أنهم زبدة المجتمع والسبيطار تضامنو مع رجال الأمن الخاص أو طالبوا بالزيادة في الأجور ديالهم معاهم، مكاين غير كلها وينش على كبالتو.
من بين مالحظت هو أن أغلب الزوار ديال السبيطار عيالات، كاين الرجال طبعا ولكن لعيالات كيبانو كثار وبزاف بالنسبة ليا أنا على الأقل فايتين واحد سبعين في المية، يقدر يكون هادشي ماشي صحيح إحصائيا طبعا، مثلا الأطفال المراض كلهم تقربيا جايين مع الأمهات ديالهم، وحتى الى جاي شي راجل مريض كتلقى معاه جوج عيالات بنتو ومرتو ولا مو وختو، وحتى المرضى النسا بانو ليا كثر من الرجال وحتى في الأشكال السمنة حاضرة عند النسا كثر، وكنظن أن هادشي راجع لأن أغلب العيالات من الطبقات الهشة غير كالسات في الدار، عاطيينها للسريط والمريط ومقابلين السبيطارات والكوميساريات والحباسات، راه حتى باب المحكمة وباب الكوميسارية وباب الحبس كتلقى العيالات كثر من الرجال، هاد التفرغ للعجينة والمرقة وحلوة الخليط والكيكة دكوكو كيهلك الصحة أولا وكيخلق فائض ديال الوقت، كتلقى مرة جايبة ولدها للطبيب ومعاها حتى مها جايا مونساها بحال الى غادا للحرب، بنادم خدام ره معندوش الوقت يمشي معاك حتى لقهوة مابقى غير يبقى منشور معاك نهار كامل فالسبيطار.
فاش وصلاتني النوبة ودخلت عند الطبيبة، أول حاجة هي خدامين في بلاصة حقيرة، الكرسي لي ريحت عليه مهرس معندهم لا ماتريال لا والو، فقط واحد منظار الأذن وواحد المصباح كيتعلق في الراس بحال لي كيستعملو هادوك لي كيهبطو لمغارة فريواطو، ولافابو وليكات وستيلو وورقة وجوج مرضى كيدخلو في نفس الوقت، كاين طبيب وطبيبة ومعاهم جوج طالبات كيتعلموا في داك الظروف، عطاتني نمشي ندير التلفازة في المستشفى الجامعي لي جا في الخرجة دالمدينة خاصني نسافر باش نوصليه، والصراحة كنت كنظن أنه على الأقل تكون عندهم تخطيط الصدى واحد الحاجة لي كاينة عند أي طبيب وكتسهل عليه خدمتو وكتعاونوا في الكشف، الى كان المواطن غادي يتسنى ربع شهور وخمسة وكثر باش في اللخر يلقى طبيب عندو ستيلو وورقة وبيل ديال الضو فراه معندها معنى، وحتى داك الراميد راه ماصالحة لوالو حيت شحال من واحد كيخرج من تم وكيمشي عند طبيب خاص مادام أنه خاص يخرج يدير كاع داكشي لي كيدار كفحص طبي برا، ويجيب النتيجة لطبيب الدولة لي معندو باتش يكشف عليه.
