محمد سقراط-كود///
الزبل آفة حقيقية كيعاني منها المغرب، مساهمة فيها الدولة أولا بعدم توفير بنية تحتية لجمع وتدوير الازبال أولا، وعدم توفير ترسانة قانونية زجرية لتحسين وتهذيب سلوك المواطن عبر غرامات قاصحة والأهم انها تنفذ في حق أي واحد كيلوح الزبل في الفضاء العام، وهاد القوانين خاصها تشمل حتى الشركات كيفاش انهم عبر منتوجاتهم يساهموا في تقليل الزبل، وهادشي راه داروه دول أخرى كثيرة منها الدول الغنية ومنها الدول الفقيرة ولكن ذات إرادة حقيقية لمحاربة الثلوت واولها قوانين كتمنع القراعي ديال البلاستيك والكيسان ديال البلاستيك وتعويضها بالورقية او بشي قراعي كيتحللو دغية في الطبيعة او جمعها لاعادة تدويرها.
في المغرب القراعي ديال لما مليوحين فين مامشيتي، وبعد المرات كنوصل لشي مناطق نائية في الطبيعة وضروري تلقى القراعي ديال لما مليوحي، وكاين شي احجام بحال الى مصنوعين زكارة في الطبيعة والهدف منهم هو تلويثها لا غير، مثلا القراعي ديال عشرين سنتلتر ماصالحين لوالو نهائيا مافيهمش حتى شربة ديال لما كاملة، ويوميا كيتلاح منهم للزبل الالاف فيهم لي كيوصل لاعادة التدوير عبر الميخالة ولكن بزاف راه كيبقاو في الطبيعة وخاصهم مئات السنين للتحلل وماصالحين لوالو، كاس ديال لما ديال الزاج كان كافي وقاضي غاراض ولكن للرأسمالية وأي آخر.
الدولة خاص تمنع أصلا القراعي دالما دالبلاستيك الصغار.. أي سعة قل من لتر تمنع في المغرب لأن أضرارها على الطبيعة كثر من فوائدها الاقتصادية، وماصالحة لوالو قرعة فيها جوج شربات وكتبقى غير تشري وتلوح منها، ولكن للأسف فيناهوما المشرعين الغيورين على البلاد ولي كيهمهم مستقبل المغرب البيئي، قرارات بحال هادو عوض تجي من البرلمان على شكل مقترحات ويتم التصويت عليها، في المغرب خاص تسنى الوزارة المعنية من ديتها راسها او علاش لا الداخلية، حيت في زيرو ميكا راه القايد والمخازنية لي خرجوا يدورو في السواق يقلبوا على لي عندو ميكة، فيناهي داك زيرو ميكة دابا مشات في القلاشي رجعات المياة لمجاريها، ولكن انه يتم منع التصنيع من اللول هادي ممحتاجاش القايد يخرج يدور على الحوانت والقهاوي شركات تعبئة المياة معروفة وعددها محدود في المغرب يكفي قرار شحاع باش نتهناو من هاد الآفة للأبد.