كود الرباط//
مؤخرا عرف مجال صناعة المحتوى في المغرب العديد من البودكاستات والمناظرات بين أطراف كتختالف فوجهات النظر بحال المناظرة بين أحمد عصيد وطلال الحلو ومن بين هاد المناظرات كذلك، مناظرة كانت بين واحد الشيخ ديال التيكتوك و بين د. رشيد عشعاشي، للي هو باحث معروف كيناقش مواضيع سياسية واقتصادية وتراثية.
المناظرة كان الموضوع ديالها القرآن بين التفسير التراثي وبين قراءة تساير العصر بحكم أنه العالم تبدل وحنا ما عارفينش حكم تحميل تطبيق التيكتوك ودخول التيران دالكورة بلا وضوء والتشجيع في الملاعب واش حلال ولا مكروه ولا مستحب وواش أيتنسخ هاد الحكم الا ما بقاتش الكورة وبانت شي رياضة أخرى حسن منها، حيت ولفو أنهم يفهمو فتفاصيل حياة الإنسان ويحللو ويحرمو فكلشي.
الإشكالية كانت واش ما كيناش احتمالية تكون شي آلية أخرى اللي هي العقل وتعاون فالفهم د الكلام المقدس حيت راه كثرة الأحاديث والفتاوى خرجات لينا ناس بقوة التطرف ولاو دعشوشيين وبلا ما نجبدو الأمثلة على ذلك.
رغم أن أهم وسيلة لفهم المقدس وتفسيره هو العقل (كابوس السلفيين)، والخلاف حول النص المقدس اللي هو علاش داير الفيلم وكل طرف يقول بلي عندو الحق، لهنا عادي لكن بعد شي دقايق خدات المناظرة منحى ملي شيخ التيكتوك بدات كتبان النوايا والأهداف ديالو اللي باغي يوصليها فبدا كيعرض عليه شنو حافض وتكرار المُكرَّر مزوق بشوية ديال المكياج اللغوي، فكان كيعتامد على السفسطة، وعلم الكلام باش يبرر الكوارث الأخلاقية اللي كاينة فالفقه والموروث الثقافي الإسلامي، واعتامد التقنيات الخبيثة ديالهم المعتادة فتطويع الكلمات وتغيير المعنى ديالها كل مرة باش تخدم الطرح ديالو ويكتر من كلمة “نتا ما قاريش النص” “ماعارفش” “أخطأت” باش يبان واعر ويوهم الجمهور أنه هو اللي على حق ورابح النقاش، فحين كان الطرف الأخر اللي هو د. رشيد كيحاول يبقى متسلسل ومتناسق ويبقى قريب من العقل والواقع ولكن معا من.
المشكل أن الـ ultra والمكبسين ديال شيخ التيكتوك اللي كيتبناو نفس الأفكار دياله هاجو وخرجو، هاللي كيكفر فيه هاللي كيسب وكببي هوما فقط لي فاهمين وبن تيمية والبخاري كأنهم هما اللي وكلهم الله باش يفهمو فالدين، زعما الناس لخرين قطيع واللي خرج على السطر يموت.
فهادشي، خرج عاود داك المتطرف”أنس بينو” واتهم الدكتور أنه مدعوم من جهات مسيحية وتحمس فالهدرة حتى بغا يذكر أنه كون كانو حاكمين الخبار فراسك ولمح بتطبيق حكم الردة عليه، ف الحمد لله أن الدولة والمخزن دايرين خدمتهم باش ما يخليوش بحال هاد النماذخ يتيقو الفيلم ويخرجو يتعداو على ناس باغا غير تعيش هانيا وفأمان بعدا، وعاد ندوزو للفكر والافكار وتقبل الرأي الآخر.
طبعا، حسب معطيات “گود”، الباحث عشعاشي كيآمن بالقانون ودولة المؤسسات، غادي اتجه للقضاء ضد هاد الدعشوشيين.
https://www.instagram.com/reel/DOAIgp3ghMO/?igsh=MXEzZDNoOTRwbWRvYQ==