عمـر المزيـن – كود//
كشف محمد الدخيسي، المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، في حوار له مع مجلة “الأمن والحياة” السعودية، أن الأجهزة الأمنية المغربية تمكنت من إجهاض أكثر من 500 مشروع إرهابي استهدف المملكة المغربية، منذ سنة 2002 حتى الآن.
وذكر الدخيسي مدير مكتب الأنتربول بالرباط، في حواره المطول مع المجلة المذكورة الصادرة عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، أن المملكة المغربية تمكنت من تفكيك 215 خلية إرهابية، قدم على إثرها أكثر من 4304 أشخاص أمام القضاء.
كما أبرز المسؤول الأمني البارز أن الثقة الدولية المتزايدة في نجاعة الاستراتيجية المغربية لمكافحة الإرهاب تمت ترجمتها في إعادة انتخاب المملكة المغربية للمرة الثالثة على التوالي لرئاسة المنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب عقب أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة الملتئمة بنيويورك.
وأشار إلى أن الاستراتيجية المغربية لمكافحة الإرهاب والتطرف أصبحت اليوم مرجعا في منظومة الأمم المتحدة، كما يتضح ذلك في مساهمة المغرب في الحد بشكل كبير من مخاطر الأعمال الإرهابية بالعديد من الدول، الشيء الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن الحلفاء الأوروبيين، وتحديدا إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا، والشركاء الأفارقة والأسيويين، إلى الإشادة بالمغرب الذي مكنهم من إبطال تهديدات إرهابية كانت محتملة في المناطق.
بل إن دولاً، يُضيف الدخيسي، قامت بتوشيح عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بأوسمة تكريمية اعترافا بالجهود الجبارة التي يبذلها المغاربة من أجل تكريس عالم بدون أخطار إرهابية.
كما أبرز الدخيسي أن المكسب الجديد للتجربة الأمنية المغربية تبوأها مركزا في تشكيلة المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية ممثلا في شخص عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني.