عثمان الشرقي ـ كود//

السينما المغربية، بحال بزاف ديال الفنون، كتعيش صراع لغوي واضح بين الدارجة القحة  والدارجة الركيكة القريبة من الفصحى. هاد الصراع ماشي غير كلمات وجمل، ولكن كيأثر مباشرة على إحساس المشاهد وقوة المشهد وواقعية النص.

الدارجة القحة اللي كيكتبو بها كتاب كبار بحال آيت بوبكدي، والسحيمي هي تركيبة ديال أحسن التعابير الشعبية، والأمثال، والصور الحية لي كتبان فكل جملة فيها موسيقى داخلية، لعب بالكلمات، وسخرية غير مباشرة، هادشي كيخلي المشهد واقعي وقوي، لحقاش مسݣي من أجود العبارات والكلمات، هاد النوع من الدارجة يقدر يوصل المشاعر بطريقة عميقة ومؤثرة، وكيخلي المتفرج يحس بالحدث كأنه عايشه مع شي حد قريب منو سوا كان المنتوج درامي او كوميدي.

من جهة أخرى، الدارجة الركيكة اللي كتستعملها بعض المسلسلات، غالباً قريبة من الفصحى، كلماتها بسيطة، إيقاعها تقليدي، ولكن بلا مداق وشبعانة تصنع ولغة خشب بحال أفلام ديال فركوس والمسلسلات المكسيكية المدبلجة.. هادشي ممكن نتفهموه من إنسان عادي كيحاول يدرج ولكن باش تكون من سيناريست ويتجرأ كاع باش يدير مسلسلات تاريخية بهاد اللغة فهادشي تعدو على هويتنا ولغتتا وتاريخنا.

الأغنية

نفس الأمر ممكن نسقطوه على الأغنية المغربية المعاصرة لي متقدرش تفرز فيها اش  كيتقال يا إما بدارجة ديال ربيع القاطي أو بدارجة شبعانة نجليزية وسبانية وفرنسية خصوصاً عند الروابة جداد لي كيدغمو الكلام وتيغطيو بالايقاع والفلوإ

الحاصول

الميساج مهم للمخرجين والمؤلفين المغاربة هو أن النجاح الفني ماشي غير في القصة، ولكن في اللغة اللي كتعاود بها القصة. استعمال الدارجة القحة، رغم صعوبتها وندرتها فالأعمال الفنية خصوصا السينما، كيخلي السيناريو أقوى، أصيل، وأكثر تأثيراً على الجمهور أپار الفن وغا فالصحافة متلا  ݣود كتبقا استثناء وكتساهم فإغناء الريبتوار الرقمي ديال الدارجة وكتأسس لمعجم لغوي ممكن يستعملوه وليدات اليوم فمختلف المجالات.