سهام البارودي – كود//

باش تعرف بلي الحياة اليومية ‏ديال المواطنين ماكاتخصهمش، و بلي ماسوقهمش فيك كيفاش عايش شوف واش عمّرك غاتلقاهم دايرين شي وقفة ضد غلاء الأسعار ولا كايطالبو بالسبيطارات ولا المدارس !

اللحايا ماسوقهمش فالدرويش كيفاش كايعيش، وواش واكل واش شارب واش ولادو قارين واش كايعانيو من الاكتضاض فالمدرسة؟ ماسوقهمش هوما فواش كاتلقى بلاصتك فالسبيطار لامرضتي ولا واش كاتاكل حتى كاتشبع؟ واش مرتك فاش كاتبغي تولد كاتلقى الطبيبة لي تولدها؟

الحاجة الوحيدة لي كاتخرج اللحايا من الجحور ديالهم هي المرا! واش المرا مقزبة ولا لابسة الحجاب؟ واش المدونة عطاتها شي حقوق؟ واش كاتعوم بالبيكيني؟ واش كاتقرى فمدرسة فيها الاختلاط؟ واش موظّفة؟ هادو هوما المواضيع المفضّلة ديال اللحايا ! فاقاط ! ولا بدلو الاسطوانة المشروخة ديال المرا ! كاينوضو يغوتو على غزّة و فلسطين وخيبر خيبر يا يهود !

هادشي ان دل على شيء فإنه يدل على حجم العزلة لي كايعيشو فيها اللحايا فالمجتمع، ماسوقهمش هوما فالتكرفيص لي كايعيشو فيه الناس، و ثانيا اللحايا كايردو كلشي لله والقضاء والقدر ! لا كنتي فقير مالك راه تا النبي كان فقير و مات و درعه مرهونة عند يهودي ! لا مرضتي الله لي بغا ليك، لا تشافيتي الله لي بغاك تشافى ولا متّي لايرحمك

هادشي باش ماعمر المجتمع ماكايزيد لقدّام حيت بنادم عايش معانا فالارض و لكن دماغو مرفوع فالسما، أصلا لاقوادت قوادت كايعرف غا يهز يدّو للسما ويدعي الله ياخد الحق وحسبي الله و نعم الوكيل.

واش عمّر شي شعب زاد لقدّام بالدعاء؟

الجواب البسيط هو: لاّ

ماحد بنادم كايربط المصير ديالو بالقضاء والقدر راه ماعمرو يطفرو!