عمر المزين – كود //

قال مصطفى الخلفي، الوزير السابق المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، إن “الموقف الإسباني الجديد حدث تاريخي وازن سيكون له ما بعهد ويؤسس مرحلة الجديدة في السياسة الإسبانية والأوروبية ككل”.

وذكر الخلفي، في تصريحات لـ”كَود”، أن “هذا الموقف هو نتاج سياسة الوضوح والحزم الذي اعتمدتها بلادنا بقيادة الملك محمد السادس والتي حققنا بفضلها انتصارات متعددة وتراكمات إيجابية تصاعدية وعكست حالة من الصبر والثبات وعدم التردد رغم ما تعرضنا له من استفزاز ومحاولات ابتزاز وضغط لكن اليوم تبث أن الصمود المغرب أتى أكله”.

وأبرز الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن “الموقف هو انتصار لصوت العقل داخل إسبانيا وعودة إلى ما تقوله المعطيات التاريخية والقانونية والجغرافية حول القضية الوطنية وبالتالي نحن معنيون بالبناء على هذا الموقف لتوسيع مستوى التأييد للموقف المغربي لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل”.

وأضاف: “هذا الحدث هو رسالة لخصوم الوحدة الترابية وعلى رأسهم الجزائر بدعوتها إلى التوقف عن استثمار قدرات وموارد الشعبي الجزائري في معركة “خاسرة” لا تخدم عمق الروابط التاريخية والوحدوية بين الشعبين المغربي والجزائري وأنه مهما طالب الزمن فإن الموقف الدولي سينصف بلادنا”.