أنس العمري///

“الخصومة” ما زال مستمرة بين المقاطعين و”سنترال”. مبادرة “خلينا نتصالحو” التي أطلقتها الشركة لطي صفحة “حملة المقاطعة” وفتح أخرى جديدة مع المستهلك لم يجر التفاعل معها بالشكل المطلوب، ما ينبئ بفشلها.

ولاحت بوادر مؤكدة على ذلك في السوق منذ اليوم الأول لشهر الصيام، إذ وقفت “كود” خلال جولة لها بمتاجر ومحلات على تراكم علب “حليب سنترال” في أماكن عرضها، مقابل إقبال مهم على شراء المنتج نفسه لشركات أخرى، منها أجنبية.

ويأتي هذا التجاوب السلبي مع المبادرة، في وقت سعى مقاطعين إلى استغلالها كسلاح ضد الشركة، بنشر صور في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ادعي أنها تكشف “خدعة سنترال للمستهلك”.

وتظهر في الصور علب للمنتج، وأرفقت بتعليق أشار فيه كاتبه إلى أن مقتنيها، ممن تفاعلوا مع “صلح سنترال”، تفاجأ عند فتح إحداها بأنها فاسدة، ملمحا إلى أن الشركة أطرقت على العرض الجديد للتخلص من “لحليب لي بقا حتى راب عندها” خلال المقاطعة.

يشار إلى أن عرض “زين بلادي”، الذي أطلق في سعي للمصالحة مع المستهلك، أتاحته الشركة بسعر خاص يبلغ 3 دراهم للعلبة، بشرط شراء علبتين صغيرتين، أي بـ 6 دراهم عوض 7 دراهم، وهذا الثمن موصى به في حدود المخزون المتوفر.