الرئيسية > آش واقع > الخبير مكاوي لـ”كود”: حرب مفتوحة بالمفهوم الكلاسيكي بين المغرب والجزائر مستبعدة.. وإعادة تفعيل الخدمة العسكرية ما عندو علاقة بالتوتر القائم بين البلدين والجزائريين والدول العظمى رافضين الحرب بالمنطقة
03/12/2021 13:30 آش واقع

الخبير مكاوي لـ”كود”: حرب مفتوحة بالمفهوم الكلاسيكي بين المغرب والجزائر مستبعدة.. وإعادة تفعيل الخدمة العسكرية ما عندو علاقة بالتوتر القائم بين البلدين والجزائريين والدول العظمى رافضين الحرب بالمنطقة

الخبير مكاوي لـ”كود”: حرب مفتوحة بالمفهوم الكلاسيكي بين المغرب والجزائر مستبعدة.. وإعادة تفعيل الخدمة العسكرية ما عندو علاقة بالتوتر القائم بين البلدين والجزائريين والدول العظمى رافضين الحرب بالمنطقة

أنس العمري -كود///

مع إعلان وزارة الداخلية، أمس الخميس، عن موعد بدء عملية الإحصاء الممهدة لانتقاء وإدماج الفوج المقبل في الخدمة العسكرية، عادت التكهنات لتضع هذه الخطوة في خانة رفع مستوى الاستعداد في ظل التوتر القائم بين المغرب والجزائر، والذي تذهب بعض القراءات بخصوصه إلى حد ترجيح تصاعده إلى درجة إمكانية حدوث حرب محتملة مستقبلا بين البلدين.

غير أنه في نظر الخبير في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، عبد الرحمان المكاوي، هذا السيناريو يبقى مستبعدا، مضيفا، في هذا الصدد، “لا أعتقد بأنه ستحدث حربا مفتوحة بالمفهوم الكلاسيكي للحرب الذي يخضع لقواعد اشتباك معينة يحددها القانون الدولي”.

وزاد الخبير العسكري موضحا، في تصريح ل “كود”، “قد نشهد أفخاخا ومناوشات هنا وهناك قصيرة في الزمان والمكان، ولكن ليست حربا مفتوحة بدليل أن المنطقة منزوعة السلاح، والتي تدعي جبهة البوليساريو الانفصالية أنها منطقة محررة، أصحبت هادئة حسب التقارير الواردة في هذا الشأن”.

وأضاف “هذا ما عليه الوضع حاليا، باستثناء بعض المناوشات الفردية أو بعض الجماعات الصغيرة التي تحاول التسرب إلى الجدار الأمني في جنح الظلام، والتي جميعها كانت فاشلة”، مبرزا أن الخدمة العسكرية كانت مبرمجة منذ سنوات، وليس لها أي علاقة مباشرة مع التوتر الحاصل في المنطقة، خاصة بين المغرب والجزائر.

وأوضح عبد الرحمان المكاوي أن الزيادة في عدد المجندين هذه السنة، والذي وصل إلى 20 ألف، وفتح مراكز تكوين جديدة في كل من بنجرير وسيدي يحيى الغرب وبن سليمان وطانطان، دليل على أن التجارب السابقة نجحت، قبل أن يضيف شارحا “المغرب مقبل على صناعات حربية مختلفة تتطلب كفاءات وخبرات شابة في جميع المجالات والمستويات. لذا لا أعتقد بأن لإعادة تفعيل التجنيد علاقة مباشرة مع التوتر في الحاصل في المنطقة. إذ في حالة حدوث توتر يكمن الاستعانة بمن استفادوا من هذه الخدمة في السابق وليس بالمرشحين الجدد”.

الخبير المغربي استحضر كذلك في قراءته عوامل أخرى تستبعد فرضية الموجهة العسكرية، وفي مقدمتها عدم موفقة الشعب الجزائري على أي مغامرة ضد المغرب، ورفض الدول العظمى ترفض رفضا باتا أي انزلاق للحرب بين البلدين، مشيرا إلى أن “هذه العوامل الداخلية والخارجية تحاول فرملة نيات المغارة الجزائرية في إشعال المنطقة في حرب ضروس قد تكون على شاكلة الحرب العراقية – الإيرانية في الثمانينات”.

وكانت الداخلية أنهت، عبر بلاغ، إلى علم الشباب الذين سيبلغون من العمر ما بين 19 و25 سنة في 16 ماي 2022 والمتوفرين على الشروط المطلوبة قانونا لأداء الخدمة العسكرية، أنه صدر بالجريدة الرسمية، ليوم أمس، مقرر لوزير الداخلية يحدد المدة المخصصة لإجراء عملية الإحصاء ابتداء من يوم 13 دجنبر 2021 إلى غاية يوم 10 فبراير 2022.

وذكر البلاغ أنه تبعا لذلك، قامت اللجنة المركزية برئاسة رئيس غرفة بمحكمة النقض، خلال اجتماعها المنعقد اليوم الخميس، وفق أحكام القانون رقم 44.18 المتعلق بالخدمة العسكرية والنصوص المتخذة لتطبيقه، بحصر قوائم الأشخاص المدعوين لملء استمارة الإحصاء، مع الأخذ بعين الاعتبار لمبدأ المساواة بين المواطنين وضمان التوازن فيما بين الجهات.

موضوعات أخرى

18/01/2022 09:00

وزير السدان.. ضد اللجنة العلمية لي بغات فتح الحدود وداير حملة فالإعلام الدولي باش يقول أنا بوحدي مضوي البلاد