عمر المزين – كود///
أفاد قال محمد بنعبو مدير المركز الوطني للأمن البشري والتغيرات المناخية، أن الحوض المائي سبو يسجل النسبة الأعلى وطنيا كما العادة حيث وصلت إلى 40.36%، بإجمالي مخزون بلغ 2241.8 مليون متر مكعب.
وحسب بنعبو ما كشف عنه بنعبو، في تصريحات لـ”كود”، فإن كل من سد علال الفاسي يسجل (98%) وسد المنع سبو (93%)، وسد الوحدة نسبة ملء 41 في المائة بقيمة تخزينية تقدر بـ1474 مليون متر مكعب.
وقد حافظ حوض اللوكوس، حسب الخبير بنعبو، على مستويات جيدة بنسبة ملء بلغت 45.56%، بإجمالي 870.47 مليون متر مكعب، حيث يمثل سد واد المخازن الحصة الكبرى من المخزون بـ493.2 مليون م بنسبة ملء تناهز 73 في المائة، بينما يسجّل سد شفشاون أعلى نسبة ملء بـ84%، بينما يسجل سد الشريف الإدريسي نسبة تخزين 81 في المائة أما سد دار خروفة فلا تتعدى نسبة ملئه 13 في المائة.
أما على مستوى الحوض المائي أبي رقراق فقد وصلت نسبة الملء في حوض أبي رقراق إلى 64.5%، بإجمالي 698.26 مليون متر مكعب حيث يستحوذ سد سيدي محمد بن عبد الله على الأغلبية العظمى من المخزون في الحوض بنسبة ملء 68%، ويُخزّن 669.5 مليون م 3، مما يُعد عاملاً أساسياً لاستقرار تزويد منطقة الرباط وسلا والدار البيضاء بالماء.
أما حوض تانسيفت فقد سجل نسبة ملء تبلغ 42.92%، بإجمالي 97.56 مليون متر مكعب، حيث سجل سد سيدي امحمد بن سليمان الجزولي أعلى نسبة بـ 90%، بينما سجلت سدود يعقوب المنصور نسبة 26% بحجم مائي يقدر ب 18 مليون م3، سد للا تاكركوست بنسبة نسبة 23%، وسد مولاي عبد الرحمان بنسبة 57%.
ويبقى حوض أم الربيع من الأحواض المائية التي تطرح العديد من التساؤلات حول التراجع الخطير للمنسوب المائي لمعظم سدوده الكبرى حيث لا زال يسجل نسبة ملء جد متدنية بلغت 8.8%، بإجمالي 439.3 مليون متر مكعب، حيث لا يوجد أي سد في هذا الحوض يتجاوز 15% باستثناء سد سيدي إدريس (97%) وتيمينوتين (79%) وأيت مسعود (73%) والدورات (55%) ومولاي يوسف (52%)، وهي سدود تخزينها المطلق ليس الأكبر في الحوض بينما سد بين الويدان.
ورغم أهميته، لم تتجاوز نسبة الملء فيه 14%.، في المقابل يواجه الحوض المائي سوس ماسة تحديات مناخية مستمرة بنسبة ملء إجمالية لا تتجاوز 19.2%، بإجمالي 140.5 مليون متر مكعي، حيث يسجل سد يوسف بن تاشفين نسبة ملء مُنخفضة بلغت 12%.
وتابع قائلاً: “بخلاصة تستمر مؤشرات الإجهاد المائي في المغرب في تسجيل مستويات مقلقة رغم التساقطات المطرية الأخيرة وبالتالي فإن الوضع المائي لم يعرف التحسن الكافي لتخفيف الضغط على الموارد المائية”.