عمر المزين – كود///

قال محمد بنعبو مدير المركز الوطني للأمن البشري والتغيرات المناخية، إن “النسبة الإجمالية لملء السدود بالمغرب تصل إلى 39.3% إلى غاية أمس الثلاثاء وهاد الأرقام تبقى متقدمة نسبيا مقارنة بنظيرتها المسجلة في نفس الفترة من السنوات الماضية، حيث مكانتش تتعدى 30.96 في المائة السنة الماضية”.

وأضاف بنعبو، في تصريح لـ”كود”، قائلاً: “وبلغة الأرقام، بلغ حجم ملء حوض اللوكوس 59.62 في المائة، وحوض سبو بنسبة ملء 52.2 في المائة، ثم حوض تانسيفت 51 في المائة، يليه حوض أبي رقراق بنسبة 64.8 في المائة، أما حوض ملوية فوصلت نسبة الملء به لـ41.6 في المائة، أما حوض زيز كير غريس فتبلغ نسبة الملء به 58.8 بالمائة”.

ووصلت نسبة ملء حوض درعة واد نون، حسب المتحدث، إلى 34.4 في المائة، ثم نسبة 20.8 في المائة بحوض سوس ماسة، في حين تم تسجيل أقل نسبة في حوض أم الربيع بـ 11.9 في المائة.

كما لاحظ مدير المركز الوطني للأمن البشري والتغيرات المناخية أن الأحواض المتواجدة في شمال المملكة (اللوكوس وسبو) تعرف انتعاشة مائية نسبية، بالإضافة إلى حوض تانسيفت وعلى النقيض من ذلك، يعيش حوض أم الربيع عجزا في الواردات المائية للسنة السابعة على التوالي، حيث تسجل حقينة السدود المتواجدة على طوله نسب ملء ضعيفة.

وتابع: “ويرجع سبب تراجع الموارد المائية بالمغرب بشكل تدريجي إلى عامل التغير المناخي بالأساس مع ارتفاع درجة تبخر المياه في ظل موجات الحر الاستثنائية وإلى الأنشطة البشرية”.

بنعبو ذكر في السياق ذاته، أن “التأثير البشري يتجاوز بكثير التأثير الطبيعي مع العلم أن ظاهرة النينيا الطبيعية، المرتبطة بانخفاض درجة حرارة المياه في الجزء الاستوائي من المحيط الهادئ، دخلت مرحلة الحياد في شهر أبريل وفي انتظار عودة ظاهرة النينيو نهاية الخريف المقبل سنعيش على صفيح صيف ساخن سيكون له التأثير الكبير على الموارد المائية بالتأكيد”.