الرئيسية > آش واقع > الخارجية: علاقاتنا مع أمريكا قوية وعندنا أربع محددات فهاد العلاقة وكنخدمو السلم والامن والإستقرار
10/01/2021 12:30 آش واقع

الخارجية: علاقاتنا مع أمريكا قوية وعندنا أربع محددات فهاد العلاقة وكنخدمو السلم والامن والإستقرار

الخارجية: علاقاتنا مع أمريكا قوية وعندنا أربع محددات فهاد العلاقة وكنخدمو السلم والامن والإستقرار

الوالي الزاز -گود- العيون ////
[email protected]

أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة خلال الندوة الصحافية التي جمعته بمساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن شكره للمسؤول الأمريكي وزيارته للداخلة والأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأكد ناصر  بوريطة، أن المسؤول الأمريكي ديفيد شينكر، يعد اول مسؤول أمريكي يزور الصحراء المغربية، معتبرا ذلك “حدثا مهما ياتي لتأكيد مخرجات المكالمة الهاتفية بين الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في العاشر من دجنبر الماضي”، مثنيا على زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ديفيد شينكر شخصيا، ب “النظر للعلاقة القوية والعناية الكبرى التي كان يوليها للعلاقة مع المغرب، وقناعته الدائمة بأن تطويره هذه العلاقة سيكون خدمة للسلم والإستقرار في شمال أفريقيا والشرق الاوسط”.

وأبرز ناصر بوريطة،  أن المملكة المغربية على إتصال دائم مع ديفيد شينكر من خلال المحادثات الهاتفية والزيارات الرسمية و”آخرها تلك التي قام بها المسؤول الأمريكي للرباط في اكتوبر الماضي”، واصفا الزيارة الحالية للداخلة بذات “الطعم الخاص”، لكونها “تأتي في هذه الظروف وتنعقد في الاقاليم الجنوبية للمملكة”.

وقال ناصر بوريطة، أن ” العلاقات المغربية والأمريكية تسير بإيقاع غير مسبوق وفقا لرؤية الملك محمد السادس، وبتنسيق مع الإدارة الأمريكية وإدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي شهدت في السنوات الأخيرة تطورا  جد مهم سواء من خلال تعدد الزيارات على عدة مستويات منها زيارات لمسؤولين رفيعي المستوى إلى المملكة المغربية، وكذا من خلال توقيع محموعة من الاتفاقيات والتحارة والتنسيق المشترك”، مشددا أن “علاقات البلدين قائمة كقِدم الولايات المتحدة الأمريكية نفسها باعتبارها قد إنطلقت مع نشأة الولايات المتحدة وتطورت عبر العصور وتزامنت حتى مع التحديات وقوتها في الحرب الباردة وفي مكافحة الإرهاب، وهي علاقة قائمة على ثوابت من قبيل التاريخ المشترك، والقيم المشتركة والمصالح المشتركة ورؤيا منسحندمة لمجموعة من القضايا الدولية وتكمن قوتها في أن لها آليات غير مسبوقة باعتبار المغرب الدولة الوحيدة التي تتوفر على تلك الآليات بالمنطقة”، مستشهدا باتفاقية التبادل الحر بينهما والحوار الإستراتيجي واستفادة المغرب من تحدي الألفية وإعلان المغرب كشريك إستراتيجي خارج حلف الناتو واتفاقيات أخرى، وهي الاتفاقيات التي تمنح العلاقات طابعا متميزا.

واورد ناصر بوريطة، أن حرص الملك محمد السادس على انفتاح المغرب على شركاء جدد كان بنفس القدر من الخرص على تعزيز وتقوية علاقاته بالشركاء التاريخيين على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، مردفا ان” علاقات البلدين قائمة على اربعة أسس وعناصر، اولها العنصر السياسي الدبلوماسي من خلال الحوار الإستراتيجي وتنسيق المواقف المتقاربة بشأن إيران وفنزويلا والإستقرار في أفريقيا، إذ ينسق البلدان ويتحركان معا في العمل المشترك”، مشيرا أن “مواقف الجانبين متقاربة جدا على المستوى الثنائي والمنظمات غير الحكومية وغير ذلك”.

وأفاد ناصر بوريطة، أن سفراء المغرب وأمريكا كانا يقومان بمساعي مشتركة فيما يخص فنزويلا ويتحركان في نفس الإتجاه، مردفا أن ” الأساس الثاني في العلاقات هو أمني عسكري، بحيث يتعاون الطرفان بشكل مهم في محال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتنسيق بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الأمريكية انطلاقا من اشتغال مشترك للأمن والإستقرار في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل$، مشيرا أن ” المغرب مصدر للإستقرار وفاعلا مركزيا في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر العالم”، مبرزا أن المكون الامني أساسي في هذه العلاقة، بالإضافة للعسكري، مذكرا بالاتفاقية العسكرية الأمريكية المغربية التي تم توقيعا بالرباط في اكتوبر وستدوم لعشر سنوات، كما ستجتمع اللجنة الإستشارية العسكرية الاسبوع المقبل لتنزيل عناصر ذلك الاتفاق الموقع.

وأشار أن المحدد الثالث للعلاقة هو إقتصادي، موضحا أن اتفاق التبادل التجاري الحر قد ساهم في تنمية المبادلات اربع مرات بعد التوقيع عليه، إذ انتقل من مليار ونصف إلى خمس مليارات دولار من التبادلات، و”سيتطور هذا التبادل التجاري بشكل أكبر مستقبلا”، موردا أن فتح القنصلية الأمريكية بالداخلة يتماشى وهذا التوجه المغربي نحو العمق الأفريقي سواء تجاريا أو إستثماراتيا، مسترسلا أن المحدد الرابع في العلاقة هو إنساني تتخلله عناصر متعلقة بالتكوين من خلال مدارس أمريكية في مختلف مدن المملكة، معربا عن تمنياته في فتح مدرسة أمريكية في الداخلة مستقبلا، بالإضافة للإتفاقيات في مجال التبادل الثقافي ودراسة المغاربة في الولايات المتحدة الأمريكية ما خلق نوعا من التفاهم على المستوى الانساني بين البلدين وبين الشعبين.

واعتبر ناصر بوريطة، أن تلك المحددات في العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تعطيها “طابعا خاصا ومستقبلا مزدهرا بالنظر للمكتسبات المحققة في كل مرة”، و لكون العلاقات المغربية الأمريكية علاقة “دولة بدولة وشعب بشعب وتاريخية ودائما ما كانت في تطور وتتغذى على آفاق جديدة”، مبرزا أنه تحدث مع المسؤول الأمريكي حول قضايا متعددة  على غرار ليبيا والساحل والشرق الاوسط ، والتي تجسد من خلالها توافق للرؤى بين البلدين، كما سيشتغل البلدان مستقبلا بنفس روح الشركاء والأصدقاء والخلفاء.

موضوعات أخرى

27/01/2021 18:30

كيف العادة مخليين مشاكلهم و مقابلين المغرب.. هاد المرة الشياتة ديال شنقريحة جابو سفير روسيا فالجزائر يهضر ليهم على الصحرا والاعتراف الأمريكي بمغربيتها

27/01/2021 17:20

وهبي مشغول بـ”طرد” عدد من أعضاء البام فوقت الأزمة.. ها شكون هي البامية اللّي طردها بعد 11 لعام من العضوية و قيادي في الحزب لـ”كَود”: هادشي معندو مبرر

27/01/2021 16:50

شبيبة الأحزاب فلقاء مع المالكي: اللائحة الوطنية للشباب فالانتخابات التشريعية مكسب هام.. ورئيس مجلس النواب: حضور الشباب عطى نفس جديد للحياة البرلمانية