كود -iflscience//
إلى دخلتي لشي متحف ديال التاريخ الطبيعي وشفتي الحيوانات، ممكن تلاحظ شي حاجة ناقصة، وخا أن أغلب النماذج المعروضة كاتكون لذكورا، ولكن غالبًا كيتعرضو بلا واحد الجزء مهم فالجسم ديالهم لي هو عظمة ديال القضيب.
هاد لعظمة، اللي كيسميوها العلماء “الباكلوم”، كاينة عند بزاف ديال الثدييات، خصوصًا الرئيسيات بحال القرودة، حيت كتعاونهم باش يشدو راسهم فالتزاوج، وكتخلي العملية طول، وهذا مهم فالحيوانات اللي فيها تنافس كبير بين الذكور.
ولكن عند البشر هاد لعظمة ما بقاتش، العلماء كيقولو باللي السبب كيرجع لطريقة التزاوج ديال الإنسان اللي تبدلات مع الوقت هادي جوج لمليون عام، البشر ولى عندهم نظام علاقات مستقر وبالتالي ما بقاش ضروري تكون لعظمة باش تعاون على تطوال مدة التزاوج، حيث ما بقاش نفس نيفو التنافس.
بمعنى آخر، التطور دار خدمتو، وحيّد هاد العظمة حيث ما بقاتش ضرورية، أما بالنسبة للسؤال الثاني ديال علاش ما كايبانش القضيب فالمتاحف؟ الجواب ماشي علمي ولكن اجتماعي حيت شحال هادي خصوصًا فالعهد الفيكتوري، كانو المسؤولين على المتاحف كيتفاداو يعرضو هاد الأجزاء باش ما يحرجوش الزوار، يعني نوع من “الحشومة” خلاهم يحيدوها من الهياكل.
وهاذشي خلا بزاف ديال المتاحف يعرضو الحيوانات بشكل ناقص، وما كيبينوش الحقيقة العلمية كاملة. والغريب أن بعض الحيوانات، بحال الفقمة (walrus)، عندها عظمة قضيب كتكون كبيرة بزاف وتقدر توصل حتى لنص مترو.
فإلى شفت يومًا شي متحف كيعرض هاد التفاصيل بلا حذف، راه كيبين الصورة الحقيقية ديال الطبيعة بلا رقابة .