حملة فاترة تلك التي بدأت بالعيون، ثاني يوم في الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة وصف بالبارد وكأن الامور محسومة لصالح أطراف بعينها خاصة وان الرأي العام المحلي يتحدث عن امكانية اكتساح حزب عباس الفاسي للانتخابات في الصحراء والظفر بمقعدين من اصل ثلاثة بدائرة العيون.

كما عرفت شوارع العيون مسيرات متواضعة لمختلف الأطياف السياسية المتنافسة والبالغ عددها إحدى وعشرين لائحة، نساء يتقدمن المسيرات يرمين بحزمات الاوراق “ويوسخن” الشارع كما جاء على لسان أحد الواقفين في شارع القيروان عن مرور إحدئ المسيرات ل”كود”، بينما نساء أخريات يزغردن على ايقاع الطعاريج والدفوف في أجواء تشبه الأعراس وتبتعد بكثير عن وسائل الاقناع المستعملة في الحملات الانتخابية.

ويرجع أحد المتتبعين للشأن المحلي بالعيون فتور الحملة الانتخابية الى غياب التنافس الكلاسيكي بين حمدي ولد الرشيد وحسن الدرهم كما جرى خلال انتخابات 2007 والذي وصف بالمعركة الانتخابية، بعدما غادر الدرهم الى مدينة الداخلة للترشح بها وهو ما فسح المجال امام ولد الرشيد الذي يطمع للظفر بالمقاعد الثلاثة.

ويسجل المهتمون بقضايا الشأن المحلي بالصحراء تبخيس العمل السياسي من خلال تحكم ولد الرشيد والدرهم في لوائح المرشحين في حزبي الميزان والوردة بالجنوب وفرض مرشحيهم على اعلى الهيئات في حزبيهما، فالدرهم فرض إحدى قريباته في لائحة النساء في المراتب الاولى، بينما فرض ولد الرشيد المرشحة امكملتو كمال لتتصدر لائحة نساء حزب الميزان على الرغم من تواضع مستواها الدراسي. ابتزاز ولد الرشيد والدرهم لقياتدتيهما يرجعه أحد مصادر “گود” الى كونهما التزما ب”ضمان” نجاح اكبر عدد من المرشحين في الحزبين في الأقاليم الجنوبية. >