أنس العمري -كود///

الحملة الكبيرة على الجريمة فأكادير غاتكمل شهرين. العمليات الأمنية للي طلقها بالمدينة والي الأمن محمد الدخيسي، مدير مديرية الشرطة القضائية بالمصالح المركزية للإدارة العامة للأمن الوطني ومدير مكتب (الإنتربول) بالمغرب، تقرر تمديدها 15 يوما إضافية، وذلك بعدما حققت حصيلة قياسية في مواجهة هذه الظاهرة، امتد أثرها لينعكس بوضوح على مختلف مظاهر الحياة بعاصمة سوس، وبالأخص على الحركة السياحية بها التي تشهد انتعاشة استثنائية في هذه الفترة.

وبوشرت الحملة منتصف يناير الماضي، وينتظر أن تنتهي في 20 مارس الجاري. وقد أسفرت، إلى حدود اليوم، عن الإطاحة بعدد مهم من المشتبه فيهم بالتورط في جرائم مختلفة، بالإضافة إلى مبحوث عنهم على الصعيد الوطني في قضايا عدة.

واعتمد في تنفيذ هذه المهمة، التي جاءت بتكليف من المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، على خطة متكاملة ومحكمة بشقين وقائي وزجري لإنجاحها.

وترتكز الخطة بالأساس على تكثيف التواجد الأمني في مختلف المناطق بالمدينة بدون استثناء، وبالأخص في النقاط السوداء، مع نصب سدود قضائية بتجهيزات متطورة ونقاط تفتيش في مواقع مختلفة، بما في ذلك المنافذ المؤدية إلى أكادير.

كما تنبني أيضا، على تنفيذ إنزالات صباحية في ملاحقة الأشخاص الذين يشكلون موضوع مذكرات بحث، والتفاعل بسرعة مع الشكايات المقدمة، وكذا تحسين ظروف استقبال المرتفقين لقضاء أغراضهم، وتطهير المدينة من مختلف المظاهر السلبية.

ومنذ توليه مهمة إدارة مديرية الشرطة القضائية بالإدارة العامة للأمن الوطني، أشرف والي الأمن محمد الدخيسي على عمليات أمنية في عدد من المدن لمكافحة الجريمة، وكان عدد منها في أوج تفجر جائحة “كوفيد-19”.