كود -وكالا//

بينات تحاليل ديال الحمض النووي (DNA) على حالة غابرة بزاف ديال جوج تويميات بريطانيات، اللي تبيّن باللي كل وحدة فيهم عندها أب وحدها، وخا أنهم تزادو فـنفس الوقت ومن نفس الأم، هاد الواقعة كتعتبر من الحالات القليلة اللي تسجلات فالعالم.

القصة ديال لافينيا وميشيل، اللي تزادو عام 1976 فمدينة نوتنغهام، كانت عادية فالأول، حيث عاشو حياتهم على أساس أنهم توام ماشي حقيقي من نفس الأب والأم، ولكن الشكوك اللي كانت عند ميشيل على هوية الأب خلاتها دير تحليل ADN فـ2021، والنتائج كانت كتصدم.

التحاليل ورّات باللي الخواتات بزوج كيشتركو غير ف 25% من  DNA، وهي نسبة كتكون بين الخوت لي ماشي أشقاء، وهاد الشي كيعني باللي ما عندهمش نفس الأب. هاد الحالة كتسمى علمياً “التلقيح المتعدد الأبوي”، وكتوقع ملي كتكون عند المرأة أكثر من بويضة فـ نفس الدورة، وكل وحدة كتخصب بحيوان منوي مع راجل مختلف.

هاد الظاهرة قليلة بزاف، حيث تسجلات منها قل من 20 حالة فالعالم، وغالباً كتكتاشف غير بالصدفة من تحاليل جينية،

هاد الاكتشاف كان صدمة كبيرة خصوصاً للافينيا، اللي كانت متأكدة من هوية الأب ديالها، أما ميشيل تقبلات الحقيقة بواحد الواقعية، واعتبرات باللي معرفة الحقيقة مهمة باش يتصالح الإنسان مع راسو.

وخا هاد التغيير الكبير، أكدو الخواتات باللي العلاقة ديالهم ما تبدلاتش، وأن الرابط اللي كيجمعهم قوى من الجينات.

هاد القصة كتبين التعقيد ديال الهوية البيولوجية، وكتبيّن حتى الدور الكبير اللي ولا كديرو  ADN فالكشف على حقائق عائلية كانت مخبية من قبل.