كود سوسن عدني ///
ثاني مرة أقل من سنة، كتواجه حكومة أخنوش موجة متصاعدة ديال الاحتجاج الرقمي الغريب، واللي معندو تا أساس سياسي ممكن نربطوه بحصيلة حكومية، أو انتقاد للسياسات العمومية.
ثاني مرة، كيترفعو شعارات هجينة وغير متناسقة ضد أخنوش وحكومته وهي باقي مكملاتش عام، وما بداتش تا فتنفيذ المشاريع ديالها، والبرنامج الحكومي اللي تعاقدات عليه مع المواطنين.
لفهم هاد النزعة نحو تحميل أخنوش كل شيء، يكفي فقط نلاحظو الناس اللي كانو وراء إدخال إسم أخنوش والزج به صحة فحملة كانت بانت فالأول من أجل المطالبة بتخفيض أسعار المحروقات.
ناس العدالة والتنمية، والشبيبة على الخصوص، مازال ما تهضم ليها يمكن سيناريو الخسارة المدوية ف 8 شتنبر، فكنلقاوهم هوما اللولين فأي حدث، كيربطو أخنوش بأي مشكل وأي حركة احتجاجية فالمغرب عنوة وعن قصد.
شبيبة العدالة والتنمية صنفات أخنوش العدو رقم واحد والمسؤول الأول على اندحار وتشتيت الحزب فالانتخابات الماضية، والصراحة هم لا يلامون لأن ما حدث للعدالة والتنمية كان زلزال حقيقي، بشهادة زعيمهم بنكيران مازال مافاقو منو إلى يومنا هذا.
غير وكان هاد الشبيبة نسات أن الاحرار ف 2012 كان حاسم لحزبهم باش يثبت الأقدام ديالو فالحكومة، وساعد العدالة والتنمية باش يوقف على رجليه بعدما واجه الاحتجاجات وخروج حزب الاستقلال من الحكومة، وهي أزمة كانت كفيلة باش يطيح الحزب بسهولة.
فديك الفترة كان حتى بنكيران كيتغنى بأخنوش، اللي كان رجل دولة حقيقي وساعد حزب ما حاملو تا واحد باش يفهم تدبير الشأن العام، وتسيير قطاعات حكومية.
وإن كانت الظروف الدولية خلات الأسعار تطلع بشكل صاروخي، فناس العدالة والتنمية اللي لقاو راسهم فوضعية لا يحسدون عليها، ركبو هاد الموجة بعنف شديد، ونساو أن عقد من التدبير الحكومي ديالهم هو أساس المشكل فالوضعية الحالية.
كيفاش ممكن تطلب من حكومة فظرف 9 أشهر أنها تجبد عصى سحرية، وتلقى الحلول لجميع المشاكل اللي كيعاني منها المغرب، وتزيد عليها ترسبات عامين ديال كورونا؟
المفروض أن اليوم كاع المغاربة والسياسيين يوعاو أن الوضعية تفوق قدرة أي رجل سياسة في أنه يعالج المشاكل في عشية وضحاها، ويكون المجهود الجماعي موجه من أجل إيجاد الحلول ماشي التهييج المجاني.
حتى هاد الهاشتاغ ثبت بالملموس في المرتين أنه كان غريب ووراها ايادي خفية لتوجيهه، وموارد كتعبأ ليه باش يتمشى بشكل غير طبيعي.
لمصلحة من هادشي؟ الأكيد ماشي فمصلحة المغرب وماشي فمصلحة تدبير الشأن العام اللي فيه أعطاب، كتحاول هاد الحكومة تصلحها قدر الإمكان، وتتخلص من التركة الثقيلة د الحكومات الماضية.
أخنوش جاب برنامج واضح المعالم، اللي متبع مزيان غادي يلقاه أنه غادي كينفد فيه بخطى ثابتة، بدء من الحماية الاجتماعية هاد الورش الملكي لكبير اللي كتنزلو حكومة أخنوش، وصولا لإصلاح التعليم والرفع من الجودة ديالو، إصلاحات شجاعة وأكيد غادي تلقى مقاومة من اللي مباغيش التغيير وغارق فالريع والكسل، ولكنها ضرورية وآثارها مغاديش تبان إلى في المستقبل، وغادي يشكرو عليها الناس أخنوش وفريقه.
نخليو السيد يخدم بعيدا على عاد التشويش الغريب وإن كان مفهوم شكون وراه وماهي أسبابه، ونشوفو الحصيلة على الأقل فمنتصف ولاية الحكومة.