كود الرباط//
علمت “گود” من مصدر مطلع أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، كيدير اتصالات مستمرة مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش بخصوص الوضعية “الخايبة” لمستشفى الحسن الثاني بأكادير، الذي تحول إلى رمز لتردي الخدمات الصحية بالجهة.
وتضيف المعطيات أن الحكومة كتعيش حالة استنفار وخوف متزايد من توسع دائرة الاحتجاجات، خصوصاً بعد دعوات لتنظيم مظاهرات جديدة يوم الأحد المقبل، بالتزامن مع ما بات يعرف بـ”حراك جيل زيد” في النيبال، والذي أسقط الحكومة والبرلمان وتحول إلى حراك عنيف.
حسب نفس المصادر، رئاسة الحكومة دخلت على الخط بشكل مباشر لمتابعة الوضع، في ظل مخاوف حقيقية من تصاعد وتيرة الغضب الشعبي بأكادير الكبير بسبب الأوضاع الصحية المتهرئة، والتي فجرت احتجاجات ضخمة خلال الأسبوع الجاري أمام مستشفى الحسن الثاني، وأضافت المصادر ذاتها أن إعفاءات لمسؤولين فهاذ القطاع جايا فالطريق.
وكشفت مصادر “گود” أن السلطات الحكومية لجأت إلى الاستعانة بعدد من المدونين الفايسبوكيين، بهدف نشر أخبار مضادة حول القطاع الصحي بأكادير، من بينها تسليط الضوء على تدخلات وزير الصحة وزياراته الميدانية، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وتهدئة الأوضاع.
ويشار إلى أن “جيل زيد” صار رمزا للاحتجاجات المرتبطة بالتهميش وغياب العدالة الاجتماعية، حيث أصبح حديث الشباب في المغرب خصوصا في ظل استمرار نفس مظاهر الفساد والإقطاع والبيروقراطية في اغلب القطاعات خصوصا ذات البعد الاجتماعي.