الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أخلت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة والمتحدثة باسم الحكومة، إلما سايز، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، مسؤولية الحكومة من زيارة العاهل الإسباني فيليبي السادس إلى سبتة بعد تدفق المهاجرين نهاية يوليوز الماضي، قي سياق التوجس من أية ردة فعل مغربية قد تنسف الروابط بين الجانبين.
وقالت المتحدثة بإسم الحكومة الإسبانية، أن البلاط الملكي هو “صاحب” جدول أعمال الملك فيليب السادس، دون التعقيب على قضية منح الحكومة الموافقة على تلك الزيارة كما روج لذلك زعيم المعارضة، ألبرتو نونيز فييخو نهاية الإسبوع الماضي.
وأفادت الوزيرة جوابا على سؤال حول ما إذا كان الملك بحاجة إلى “إذن” من مونكلوا لزيارة سبتة: ” ليس من شأني مناقشة جدول أعمال البلاط الملكي “، كما تغاضت عن التعليق على سؤال آخر
رفضت المتحدثة الرسمية، التي أكدت مرارًا وتكرارًا أنها ” لا تملك ما تقوله” بشأن جدول أعمال قصر زارزويلا ، التعليق أيضًا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة قد اقترحت على الملك فيليب السادس حول زيارة سبتة، مشيرة: “ليس لدي أي علم بذلك أيضا، وأصر على ذلك. أعتقد أنه من المهم محاسبة الحكومة على أفعالها ، وعلى حضور الوزراء (…) وعلى قيادة الرئيس في جميع الأوقات. وهذا ما أستطيع أن أشهد عليه”.
وتجنبت إلما سايز في السياق ذاته الجواب على سؤال آخر حول ما إذا كان أي وزير قد طلب من فيليب السادس إجراء مكالمة وساطة مع الملك محمد السادس بشأن الأزمة في سبتة.
ويشار أن أية زيارة للعاهل الإسباني، فيليبي السادس، لسبتة المحتلة قد تشعل فتيل أزمة غير مسبوقة بين مدربد والرباط في وقت ساهمت فيه بعض القيادات السياسية الإسبانية في خلق مناخ متوتر.
ويذكر أن العلاقات المغربية الإسبانية قد عاشت على وقع حادثة مماثلة كان ستودي بالروابط بين البلدين نحو الهاوية سنة 2007، عندما زار الملك خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا سبتة ومليلية المحتلتين لأول مرة منذ 82 عاما، إذ واجهتها المملكة المغربية بإستدعاء السفير المغربي لدى مدريد للتشاور، وبقي في المغرب لما يقارب شهرين ما تسبب في تعطل مصالح الجانبين.