الرئيسية > آش واقع > الحضور الميداني للحموشي في عمليات الأمن.. ها رسائل.. وها كيفاش كتأثر فلي خدامين معاه
11/09/2020 17:30 آش واقع

الحضور الميداني للحموشي في عمليات الأمن.. ها رسائل.. وها كيفاش كتأثر فلي خدامين معاه

الحضور الميداني للحموشي في عمليات الأمن.. ها رسائل.. وها كيفاش كتأثر فلي خدامين معاه

أنس العمري ـ كود//

الحموشي عندو ميساجات خاصين كيرسلهم من خلال حضوره ميدانيا في العمل الأمني، كما حدث، أمس الخميس، في عملية تفكيك خلية «الحوات»، والتي أظهر إيقاف 5 من عناصرها المفترضين، تخطيطها لإغراق المغرب في حمام دم بتنفيذ اعتداءات خطيرة باستعمال «الأحزمة الناسفة».

فإلى جانب القراءات الإعلامية التي قدمت حول هذا الحضور، فإن من يعملون معه لديهم قراءة أخرى بشأنها. فهذا الحضور يرون فيه رسالة تحفيزية لهم باش يبذلوا المزيد من المجهودات في مواجهة مختلف المخاطر الأمنية التي تتهدد المملكة.

وهذا السلوك تحدث عنه باعتزاز عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التباع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إذ رد على سؤال بهذا الخصوص طرح عليه في الندوة الصحافية التي نظمت، اليوم الجمعة، لتقديم المزيد من التفاصيل حول الخلية المفككة، «شيء يثلج الصدر. لأن هادشي كيحسسنا أننا خاصنا نديرو كاع لي فجهدنا للحفاظ على أمن هاد البلد، وسلامة المواطنين وممتلكاتهم»، وزاد موضحا «هادشي كيدفعك تقوم بواجبك أكثر فأكثر.. وهادي ماشي المرة الأولي ليكحضر فيها السيد المدير العام لتدخلات ميدانية».

ومعروف على عبد اللطيف الحموشي أنه يسهر بنفسه على مراقبة أداء مصالح الأمن. والكل يتذكر صور زياراته الميدانية بالزي الرسمي لعدد من نقاط المراقبة التي نصبت للسهر على مدى احترام المواطنين لمقتضيات قانون «الطوارئ الصحية» الذي اعتمد في إطار الوضع الصحي الاستثنائي المتجلي في ظهور وباء (كورونا) بالمملكة.

فهذه الزيارات كانت أولا وقبل كل شيء فرصة لتثمين دور عناصر الأمن الوطني العاملة في الشارع العام إلى جانب القوات العمومية الأخرى والسلطات الإدارية التي تعاني الأمرين من أجل فرض احترام هذه المقتضيات. كما شكل مناسبة للوقوف على استعمال التطبيق المعلوماتي لـ«الحجر الصحي» الذي أعلنته المديرية العامة للأمن الوطني مساء الثلاثاء 21 أبريل 2020. وهي صور تضمنت رسائل بمعاني متعددة للمواطن ورجل الأمن، على حد سواء.

موضوعات أخرى

20/09/2020 07:00

“وول ستريت جورنال”: صداع كبير بين الملك سلمان وولدو ولي العهد حول التطبيع مع إسرائيل .. تقارير كتقول ان الملك ماكان فراسو مايعاود وتصدم فاش سمع اتفاق السلام بين ابوظبي وتل ابيب اما بنسلمان فكان عارف كولشي وخباه على باه