أنس العمري:

الحصيلة ديال رمضان هاد العام كانت ثقيلة. فإلى جانب “الترمضينات” لي ولفوها المغاربة، شهد شهر الصيام هذه السنة سلسلة وقائع سوداوية ستظل راسخة في الذاكرة.

ومن بين هذه الوقائع قتل شاب في واضحة النهار طعنا في تطوان، وأم لأطفالها الثلاثة في فاس، وهي الجريمة التي هزت الرأي العام الوطني.

الجرائم ماشي بوحدها لي غادي تخلي شهر رمضان ديال هاد العام ميتنساش. فسكان طنجة مثلا، ومعهم المغاربة، ستحتفظ ذاكرتهم بصور سحل شرطي من طرف سيارة للنقل السري، في حين ستظل انزكان مرتبطة بواقعة اعتقال فتاتين بسبب ارتدائهما لتنورة، أما ميدليت فلن يكتمل الحديث عنها دون استحضار حادثة رجم متهم بالسرقة حتى الموت في سوق أسبوعي، والأمر نفسه ينطبق على فاس التي جرى فيها الاعتداء على مثلي من طرف مجموعة من المواطنين. رمضان هاد العام كان فيه حتى داكشي. فالدكاليين غاديين يبقاو عاقلين على مؤذن بئر الجديد لي حصلوه مع مرا مزوجة داخل الجامع من بعد صلاة التراويح.

الحيوانات حتى هي حاضرة في سلسلة الوقائع التي حفظت في ذاكرة هذا الشهر. ففأر مسجد الحسن الثاني لا يمكن أن ينساه المغاربة، خاصة أنه كان وراء إرسال أزيد من 40 شخصا إلى المستشفى في ليلة القدر، أما “بقر ابن أحمد” ميقدرش الواحد يهضر على شي كسيدة بلا ميجبدهم، بعد مشاهدتهم بالصور محشورين في سيارة (داسيا)، من قبل سارقيها الذين افتضح أمرهم، إثر تعرضهم لحادثة سير على الطريق بالقرب من غابة أولاد أمحمد بمدينة إبن أحمد بالسطات.