أميمة عطية – كود كازا ///
هادشي لي وقع فسبتة المحتلة ومليلة غادي يفتح ملف كبير، ماشي غير على مستوى تدبير الحدود المغربية الإسبانية، ولكن حتى على مستوى الانعكاسات المحتملة على وضعية الجالية المغربية المقيمة فأوروبا.
فالصور اللي خرجات من محاولات العبور الجماعي، واللي تصدرت وسائل الإعلام، رجعات تطرح سؤال كبير حول واش هاد المشاهد ممكن تستغلها بعض التيارات السياسية، خصوصاً اليمين المتطرف، باش تعاود تطرح خطابات كتزيد تضغط على ملف الهجرة والجالية المغربية، وربط هادشي بقضايا الأمن والضغط على الخدمات العمومية.
وفي هاد السياق، أكد بنطالب حسن، الباحث فشؤون الهجرة ومدير مشروع “ميغرابريس”، فتصريح خاص لـ”كود”، أن ما وقع فسبتة ما غاديش يبقى غير مرتبط بتدبير الحدود، ولكن يمكن تكون عندو انعكاسات مباشرة على وضعية الجالية المغربية المقيمة فإسبانيا.
وكال بنطالب فهاد الطرح إن ما وقع فسبتة “غادي يتحول لمادة غادي تستثمرها الأحزاب اليمينية المتطرفة لتغذية خطابها المعادي للهجرة، عبر ربط المهاجرين المغاربة بقضايا الأمن والفوضى والضغط على الخدمات العمومية”.
وزاد الباحث فشؤون الهجرة وكال إن “الخطر الحقيقي هو أن الجالية المغربية، واخا اندماج أغلب أفرادها وإسهامها فالاقتصاد الإسباني، ممكن تلقى راسها مرة أخرى رهينة لصور العبور اللي كتتصدر وسائل الإعلام”.
ووضح بنطالب فهاد الإطار ، أن الصورة الإعلامية للهجرة كتأثر بشكل كبير على الرأي العام أكثر من الأرقام نفسها، مشيراً إلى أن بث صور مئات الشباب وهوما كيحاولو يدوزو جماعياً يمكن يعطي انطباع بوجود “أزمة” أو “اجتياح”، وهو الشي اللي غادي تستغلو بعض القوى السياسية للمطالبة بتشديد قوانين الهجرة واللجوء وتعزيز المراقبة الحدودية.
وفالمقابل، شار المتحدث نفسو إلى أن هاد الإجراءات، إلا تم اعتمادها تحت ضغط الخطاب السياسي، يمكن تمس حتى المهاجرين المستقرين قانونياً، من خلال تشديد شروط الإقامة أو لمّ الشمل، رغم أن الأمر كيتعلق بجالية مستقرة وكتحترم القانون.
وشار بنطالب فلمقابل ، إلى أن السياق السياسي الإسباني ما خاصوش يتفصل على هاد النقاش، حيث إن حالة الاستقطاب السياسي، ومع اقتراب أي استحقاقات انتخابية، كتخلي ملف الهجرة من أكثر الملفات اللي قابلة للتوظيف السياسي.
وأكد الباحث أن بعض الأحزاب، خصوصاً اليمين المتطرف، ممكن تستغل أحداث سبتة لإعادة طرح خطاب “حماية الحدود” و”تشديد الهجرة”، وهو ما يقدر يزيد من الضغوط على الجالية المغربية، ماشي غير على المستوى القانوني، ولكن حتى على مستوى الصورة النمطية والقبول الاجتماعي.
وأكد لمصدر نفسو ، أن التمييز بين الحريك وبين الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا أمر ضروري، لأن هاد الجالية راكمت على مدى عقود مساهمات مهمة فالاقتصاد والمجتمع الإسباني، وما يمكنش اختزالها فصور مرتبطة بأحداث ظرفية.
وشدد الباحث على أن مسؤولية الإعلام والمؤسسات السياسية كتبقى أساسية فهاد المرحلة، من أجل تفادي الخلط بين تدبير ظاهرة الهجرة وبين شيطنة جالية بأكملها.
وختم لباحث تصريحو مع “كود” وأكد أن “المعركة اليوم ماشي غير على الحدود، ولكن حتى حول السرديات والصور لي كيتنتجو بخصوص المهاجرين والمغاربة فأوروبا”.
