كود الرباط//

حزب الحركة الشعبية كيعيش حاليا غليان داخلي وخا باقي صامت إعلاميا. والسبب قرارات خداها مؤخرا الأمين العام للحزب محمد أوزين وورطات الحركة الشعبية فصراعات كثيرة.

مصادر موثوقة قالت ل “كود” بللي هاد الغليان الداخلي سببه قرارات تاخدها محمد أوزين بدون استشارة أعضاء المكتب السياسي، ومنها تحديدا موضوع الالتماس للي رفعو أوزين لسيدنا باش يصدر العفو على معتقلي حراك الريف وأيضا معتقلي شباب “جيل زاد” وللي تعلن عليه فالاجتماع الأخير للمجلس الوطني للحزب للي تعقد فالحسيمة منذ أسبوعين.

المصادر قالت بللي إجتماع المكتب السياسي للي تعقد قبل فمدينة الداخلة لم يتم التطرق فيه لهاد الالتماس، وبللي الجميع تفاجأ فاجتماع المجلس الوطني فالحسيمة بكلمة الأمين العام للحركة الشعبية كيرفع فيها بإسم أعضاء المجلس الوطني إلتماس العفو لسيدنا. هاد الشي، تقول المصادر، فاجأ حتى القياديين ديال الحركة فالريف وللي ما كانش عندهم أدنى علم بهاذ القرار للي تاخذو الأمين العام محمد أوزين بوحدو وأخبر به بعض المقربين منه للي كتبو معاه الكلمة ديالو.

نفس الشي أيضآ وقع فالكلمة للي لقاها محمد أوزين فجلسة المساءلة لرئيس الحكومة وللي تفاجؤوا بها أعضاء الفريق ومنهم إدريس السنتيسي، رئيس فريق الحركة الشعبية فمجلس النواب، وللي كانت بارزة عليه علامات الاستغراب والحرج وهو كيتابع كلمة محمد أوزين.

أيضا، وحسب مصدر، رئيس فريق الحركة فالغرفة الثانية مبارك السباعي ما عاجبوش الحال فكلمة محمد أوزين فهاد الجلسة خاصة عندما تطرق لموضوع إعلان أسفي مدينة منكوبة، حيث مبارك السباعي أصله من مدينة أسفي للي كيرأس فيها مجلس جماعة المعاشات لولايات عديدة وهو من الوجوه للي كتوجه ليهم اتهامات بسوء التدبير والاغتناء الفاحش فمدينة أسفي.
محمد أوزين كيواجه غليان داخل الحركة الشعبية بسبب ما تقول عنه قيادات الحزب اتخاذه لقرارات انفرادية وغير مدروسة وأحيانا غير قانونية بحال مطالبته بالافراج عن معتقلي شباب “جيل زاد” رغم أن القضية ما زالت حديثة.
واش كاينة حركة تصحيحية فالحزب حاليا؟ مصدر نفى هذا الأمر وأكد أن من يدعمون أوزين حاليا فالحركة هم الشباب والنساء وبعض المنتخبين وبعض القياديين السابقين للي تم تهميشهم أو إبعادهم. أما أغلب القياديين الحاليين فالحزب فراهم ساكتين وكينتضرو تطورات الوضع، ومنهم من بدأ منذ مدة اتصالات للالتحاق بأحزاب أخرى قبيل الانتخابات التشريعية ف 2026 والانتخابات الجماعية والجهوية ف 2027. وقد راجت مؤخرا أخبار عن قرار إدريس السنتيسي، رئيس الفريق، مغادرة الحركة الشعبية نهائيا والالتحاق بحزب الاستقلال للي فيه خوه عمر السنتيسي وفيه أصهاره من عائلة عباس الفاسي.